Friday, March 4, 2011

صحفي يتهم مبارك وأبوغزالة وجيهان بالتآمر لقتل السادات بالأدلة





في بلاغ للنائب العام
صحفي يتهم مبارك وأبو غزالة والنبوي وجيهان بالتآمر لقتل السادات
قدم احد الصحفيين بلاغا للنائب العام المصري ضد كل من:
الرئيس حسني مبارك وعبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع الأسبق .. والنبوي إسماعيل وزير الداخلية الأسبق وجيهان السادات زوجة الرئيس الراحل حيث أتهمهم جميعاً اتهاماً مباشراً وبالأدلة والمستندات أنهم تآمروا جميعاً لقتل السادات في حادث المنصة 6 أكتوبر 1981 . وعليه فإن الإسلامبولي لم يقتل السادات او لم يقتله بمفرده علي اقل تقدير.

وهذا نص البلاغ:

السيد المستشار / النائب العام
المحترم
تحية طيبة مباركة ،،،
مقدمه لسيادتكم / ا.د
أتشرف بعرض الآتي :
بداية : " نحن نقر بكامل احترامنا للمؤسسة العسكرية في بلادنا هذه المؤسسة العظيمة التي انتصرت في حرب أكتوبر المجيدة وسطرت أنصع صفحات تاريخنا العسكري المصري والعربي بشرف وعزة وإباء وكرامة .
إلا أننا نعلن أن جميع الأديان والكتب السماوية والدساتير والقوانين والأعراف تقر بأنه لا عصمة لأحد أو مؤسسة سوى " الأنبياء " فالأنبياء فقط هم المعصومون من الخطأ والنسيان أو التآمر .
لذا وقد اطمأنت وسائل بحثنا ومستندات معرفتنا وأوراق دفوعنا إلى أن حادثة المنصة عام 1981 تقصيرٍ مقصود من بعض كبار رجال الدولة آنذاك فإننا نختصم كل من السادة الآتي أسماؤهم بالضلوع بالتخطيط و التآمر التقصير المقصود في جريمة مقتل الرئيس المصري الراحل أنور السادات في السادس من أكتوبر عام 1981 وهم :
1- حسني مبارك رئيس الجمهورية بشخصه وصفته .
2- عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع السابق بشخصه .
3- نبوي إسماعيل وزير الداخلية السابق بشخصه .
4- جيهان صفوت رؤوف وشهرتها جيهان السادات أرملة الرئيس السادات بشخصها .
...
- حيث قام المتهمون المذكورون بعالية بالتآمر أو التقصير في وظائفهم وأعمالهم وعلاقتهم بالرئيس المصري الراحل مما أدى إلى مقتله .
- وقد بنينا دعوانا القضائية على هذه الحيثيات والمنطلقات والإنبثاقات التالية :
أولا : معلوم أن المتهم الثاني السيد / عبد الحليم أبو غزالة هو المسئول الأول عن العسكرية المصرية والجيش والنظام والتخطيط وكل ما يتعلق بشكل أو مضمون أو جوهر أو مظهر المؤسسة العسكرية في وقته كوزير للدفاع المصري .. ومن هنا فنحن نطرح العديد من الإتهامات أو حتى فلنسمها " مؤقتاً " استفهامات عقيمة الرد تحتاج للرد والتبيين من قِبَلْ المتهم الثاني وهذا بيانها .

• مَنْ الذي سمح لـ خالد الاسلامبولي بالدخول والمشاركة في العرض العسكري وهو صاحب التاريخ المتطرف ؟!
ومَنْ أدخل الذخيرة الحية للعرض وهي عبارة عن 81 طلقة بنص اعتراف الاسلامبولي و 4 طلقات حارقة خارقة .. و4 قنابل يدوية ومدفع كوري الصنع 131 مللي جرار .. و 4 مدافع رشاشة تضرب 25 طلقة في أقل من ثانية ومدة العملية استمرت 40 ثانية ؟!

وأين كانت المخابرات العسكرية .. وأين كان الحرس الخاص للرئيس ؟! وأين كان الحرس الجمهوري والقوات الخاصة ولماذا الحرس الخاص بالسادات تأخر في الضرب 30 ثانية بالضبط ؟!!

وسؤال آخر هناك 4 رماة مهرة منهم بطل الجيش في الرماية لمدة 7 سنين متتالية .. وأطلقوا حسب شهادتهم على أنفسهم 189 طلقة .. الإسلامبولي أثناء التحقيق معه اعترف إنه ضرب في جسد السادات وحده 34 طلقة .... وفي النهاية السادة الأطباء والتقرير الطبي الموقع عليه اللواء طبيب أحمد سامي كريم مدير مستشفى القوات المسلحة بالمعادي ومعه عشرة أطباء مساعدين .. يقولوا إن سبب الوفاه للرئيس السادات هو : صدمة عصبية!! فما الحكاية بالضبط ؟!!

اتهام أو حتى سؤال آخر للمتهم الثاني ومَن معه : لماذا لم يتم نقل الرئيس السادات لمستشفى كوبري القبة وهي أقرب إليه .. بينما حملوه إلى مستشفى المعادي في آخر الدنيا ؟!!

اتهام آخر : الحادثة كانت الساعة الثانية عشرة و40 دقيقة بالضبط .. كيف يصل لمستشفى المعادي الساعة الواحدة والثلث يعني بعد 40 دقيقة من الحادث في حين أن المسافة من مكان العرض العسكري للمستشفى المذكور 5 دقايق فقط بالطائرة ؟!
 



التقرير الطبي يقول : إن جسد السادات به 4 رصاصات فقط في جِسده .. في حين الاسلامبولي والذين معه قالوا في التحقيقات الرسمية إنهم أطلقوا في جسد الرئيس السادات 189 طلقة .. هذا غير المدفع الكوري 131 مللي .. فأين هذا الرصاص الذي أطلقه الجُناه في جسد السادات ؟!
كيف تم صرف كل حراس السادات فجأة قبل وصول شاحنة الاسلامبولى ببضعة دقائق. لقد صدرت الأوامر لهؤلاء الحراس بالانتشار خلف المنصة و ليس أمامها بزعم أن الارهابيين سيهجمون من الخلف.
بالرغم أن استعراض القوات الأرضية لم يكن قد انتهى إلا أن الاستعراض الجوى بدأ فجأة و لم يعرف المشاهدون أين ينظرون ولكن صريخ وضجيج الطائرات جذب انتباه الحضور الى أعلى و ذلك فى نفس الوقت الذى قفز فيه الجناة الخمسة من الشاحنة لقتل السادات .
لقد تم ضبط بدأ الاستعراض الجوى مع وصول شاحنة الاسلامبولى أمام المنصة الرئيسية ؟! هذه ليست صدفة أبداً بل هو مُخطط أُعِدَ سلفاً وعلى أعلى درجة في التخطيط والتقنية!
في شهادة سامي شرف وزير شئون رئاسة الجمهورية في عهد جمال عبد الناصر وعهد الرئيس السادات قال في مذكراته بعنوان : سنوات وأيام مع جمال عبد الناصر قال سامي شرف : " فى يوم التاسع والعشرين من سبتمبر1970 أيضا حوالى الساعة الثامنة مساء دخل إلى مكتبى محمد المصرى وأحمد شهيب وأبلغانى أن بدر حميد بدر – أحد الضباط الأحرار فى سلاح المدفعية - قد أبلغ أحمد شهيب رسالة نقلا عن العميد عبد الحليم أبو غزالة لتبلغ لسامى شرف وكان مفاد الرسالة أنه إذا تم اختيار أنور السادات رئيسا للجمهورية فإنه سيقوم بعمل انقلاب .. وكان ردى على هذه الرسالة أن الشرعية هى التى ستسود وأن على القوات المسلحة واجبات أخرى عليها أن تهتم بها وتترك الأمور السياسية للمؤسسات المعنية المسئولة .. ولم يصلنى أى تعقيب على ردى هذا بعد ذلك .. "

موقف عبد الحليم أبو غزالة من اختيار أنور السادات رئيساً للجمهورية بأنه سيحدث انقلاباً إذا ما أصبح السادات رئيساً لمصر .. يدل هذا على عدم انسجام أو حب أبو غزالة للسادات وهذا يصدق لنا حيثية أن حسني مبارك هو الذي أتى بـ أبو غزالة فهل تآمرا معاً ضد الرئيس السادات ونفذ أبو غزالة " حلمه ووعده وتهديده " في حادث المصنة ؟!

ثانياً : طلب كل من مبارك وأبوغزالة من السادات الوقوف لرد التحية العسكرية للضابط الذى نزل لتوه من شاحنة المدفعية وبينما وقف السادات حدثت عدة أشياء فى ذات الوقت تشير إلى اصابع اتهام وهي :
الضابط الذى كان يتقدم نحو المنصة لتحية السادات عاد فجأة مسرعا إلى الشاحنة ليحضر بندقيته الألية وقنابل يدوية.
قام القناص و بطل الرماية الجالس فى صندوق الشاحنة بإطلاق النار على رقبة السادات لمعرفتة مسبقا أن السادات يرتدى الدرع الواقى .
كل من المتهم الأول حسني مبارك والمتهم الثاني أبوغزالة انبطح أرضا بسرعة وزحف بعيدا عن السادات الذى كان قد سقط لتوه على الأرض .
بمناظرة صورة جثمان السادات الذى أحتفظ بها سرا فترة تناهز 22 عاما وتم تسريبها بمعرفة بعض عناصر المخابرات التى انقلبت ضد المتهم الأول حسنى مبارك وتم نشرها في جريدة الميدان المصرية المستقلة فيمكن القول بأن السادات سقط على ظهره بعد الطلقات الأولى التى أصابته فى رقبته وصدره الأمر الذى يثبته وجود أثار طلقات على الجزء السفلى من بطنه والتى أطلقها عليه خالد الاسلامبولي أثناء وقوفه على الكرسى الذى وضع خلف سور المنصة أمام السادات .
ولكن ماذا عن أثار الطلقات الموجودة على جانبى السادات وهى أثار لطلقات ذو عيار صغير أطلقت من مسدس أو أكثر لم يكن موجود مع الجناه الذين كانوا يحملون كلاشينكوف عيار 7.62 مم.
أن وجود مثل هذه الأدلة يفسر سر اختفاء صورة جثمان السادات طيلة 22 عاماً وكذلك اختفاء معلومات أخرى طوال هذه الفترة إذ أن التفسير الوحيد لوجود أثار طلقات لعيار صغير على جانبى السادات يؤكد أن هناك آخرون قد أطلقوا النار على الرئيس السادات وباليقين من داخل المنصة .. فمَنْ هم إذن أولائك الذين أطلقوا على السادات النار من مسدس صغير كان يخفيه فى طيات ملابسه أثناء وجود السادات على الأرض وذلك للتأكد من موته ؟!
لقد ترك أحدهم كرسى فى الجانب الأخر من سور المنصة المواجة للسادات والذى وقف عليه خالد الاسلامبولى ومكنه من توجية دفعة من بندقيتة الألية أصابت السادات فى بطنه .. فمَنْ وكيف ولماذا تم وضع هذا الكرسي بجوار سور المنصة لمساعدة الجُناة في الصعود لتصويب النار في جسد الرئيس السادات ؟!
وفقاً لما جاء في تحقيقات الجهات الأمنية والمعنية والجهات المسئولة وشهد به المتهم الأول والثاني في العديد من وسائل الإعلام :
أن الجناة بدوا وكأنهم يطلقون النيران بدون تمييز على الجميع إلا أنهم طالبوا كل من مبارك وأبوغزالة بالابتعاد عن مرمى نيرانهم إذ قال عبد الحميد عبد العال لحسنى مبارك : أنا مش عايزك .. احنا عايزين فرعون . و قال خالد الاسلامبولى لـ أبوغزالة و هو يشيح له بيده : ابعد إنت يا فندم .
ألا يبدو ذلك التصرف غريباً على الجماعات الاسلامية التي تُكفِّر ليس فقط الحاكم المسلم الذى لا يطبق الشريعة الإسلامية و لكنها أيضا تُكفِّر رموز نظامه الذين يتعين قتلهم أيضاً .
فإذا كانوا يريدون السادات فقط فلماذا قتلوا 7 أخرين وهل يتم قتل 7 يجلسون بعيداً عن السادات أم أن الأقرب للموت يكون من هم بجواره مباشرة ؟ حيث أن هناك مدفع كوري الصنع 131 مللي يطلق نيرانه من فوق السيارة و4 رشاشات تطلق وابل نيرانها

أم أن اللعبة اتكأت على عبارة : الأعمار بيد الله ومن قدم شيئ بيديه التقاه؟ إن هذا المزعم الذي ذُكِرَ في محاضر التحقيق مع المتهمين يؤكد تناقضاً ينطح بعضه البعض .. إذ كيف خطط الجُناة " خطة الجاتوه للسيطرة على الحكم بعد مقتل رئيس الدولة ويتركون نائب الرئيس ووزير دفاعه ووزير داخليته وأكبر رموز الحُكم في مصر جلوساً على المنصة ؟!
فهل هذه كانت ثورة إسلامية أم ثأر ضد شخص السادات ؟!

ولماذا لم يطلق الجُناة النار نحو المتهم الرابع وهي جيهان السادات والتي كانت تجلس عن قرب من السادات لا يفصلهما وباقي النسوة من رموز النظام سوى عازل زجاجي " غير مُصفَّح خصوصاً أنها كانت سيدة سيئة السمعة كحرم رئيس يعتبرونها طاغوتاً آخر حيث تحوطها المئات من الشائعات أو القصص التي تتحدث عن ثرواتها وسيطرتها على الحكم
أكان الجُناة : يغيرون نظاماً بأسره ليقوموا بثورة أم كانوا في نزهة عاجلة ومهمة مُحددة هي اغتيال السادات ؟!

هناك العديد من الحيل والتدابير التي حيكت ونُفِذت من أجل إنجاح هذا المُخطط الذي أودى بحياة السادات حيث تضمنت تعطل ثلاثة مركبات أمام المنصة بعد بداية الاستعراض بـ 5 دقائق و 10 دقائق و 15 دقيقة تباعا .

السؤال : هل هذا الرقم صدفة ؟! كل 5 دقائق تباعاً؟! أم أنه أيضاً أتى صدفة ربانية كما قيل عن دخولهم اومشاركتهم في العرض أو عن دخول الأسلحة والذخيرة التي نالت من السادات؟
وعندما توقفت الشاحنة التى تحمل الجناة أمام المنصة افترض الذين لم يكونوا ينظرون الى السماء لمشاهدة العرض الجوى أن الشاحنة تعطلت هى الأخرى .. لماذا تم هذا الإيقاع الإخراجي الفني في الحدث ولماذا تم حين كان الرئيس والعالم كله ينظر للسماء ؟! هل هي صدفة أخرى أيضاً ؟!
إن هذه خطة مُعدة سلفاً .. حيث لا يملك خالد الإسلامبولي ورفاقه اختيار هذا التوقيت بالذات للدخول إلى حيث يواجه الرئيس وهو يشاهد أسراب الطائرات في السماء .
المسافة من عند المركبة العسكرية التي كان يستقلها الجُناة إلى سور المنصة التي كان الرئيس السادات يجلس خلفها تُقدر بـ 30 متراً أو يزيد.... ألم يلفت هذا نظر حراسة الرئيس ورجاله وقادة الدولة حتى يطلقون النار على الجُناة ويتمكنوا منهم قبل اغتيالهم للرئيس ؟!
السائق الذي كان يقود المركبة واسمه " عصام محمد عبد الحميد " وادَّعى الإسلامبولي في التحقيقات أنه أمره بالوقوف فجأة وهدده بتصويب رشاشه إلى صدره وقام بشد فرامل اليد عنوة عن السائق فتوقفت السيارة .. ماذا فعل السائق بعد نزول خالد ؟! ألم يهرب ويفر صارخاً فيلفت النظر إلى شيئ غير عادي بعد أن نزل خالد ورفاقه يهرولون تجاه الرئيس ...هل توقف السائق أم مات بالسكتة القلبية أم هو متواطئ مع خالد أو أنه نزل يصرخ بعد انشغال خالد ورجاله بقتل السادات ؟!
الوقائع وتحقيقات الجهات المعنية تقول أن خالد نزل أولاً متوجهاً نحو المنصة للإيهام بتقديم التحية العسكرية للرئيس السادات ثم عاد وخطف رشاشه وقفز رفاقه من فوق السيارة ونفذوا جريمتهم ؟! فأي الوقائع تقنع ؟! وأين كان السائق ؟! ولماذا هذا التناقض الإسلامبولي قفز أولاً أو نزل ليقدم التحية " إيهاماً " ثم عاد وخطف سلاحه وقفز رفاقه ؟!
وفي الحالتين ووسط كل هذا الوقت المستهلك من الجُناة في التمثيل .. أين كان كل رجال حراسة الرئيس والعسكرية المصرية المنطة بحماية الرئيس والتي يعتبر المتهم الثاني مسئولاًَ عنها مسؤولية تامة ؟!!
ثالثاً :
ماذا فعل حسني مبارك كرئيس مصر في قضية اغتيال السادات وهو كان شاهد رؤية ويُفترض أن حياته كانت في خطر ومُعرضة للقتل لجواره للسادات أثناء عملية اغتياله ؟!
النتائج التي فعلها المتهم الأول مبارك بعد اغتيال السادات كانت غريبة وعجيبة ومدعاة للدهشة والتساؤل بل والنقاش والحِساب ..
لو لم يكن مبارك متورطاً فى مؤامرة اغتيال السادات لكان قد اتخذ على الأقل العديد من الإجراءات الواجب إتخاذها فى مثل هذة المواقف تلقائياً ومنها مثلاً :
أ‌- إقالة ومحاكمة المتهم الثاني عبد الحليم أبوغزالة لإنه المسؤل عن العرض العسكري والعسكرية المصرية وقتذاك كوزير للدفاع وقائد عام للقوات المسلحة عن مقتل السادات أثناء العرض العسكري .
ب‌- محاكمة العديد من رموز العسكرية المصرية التي نظمت وقادت العرض العسكري .
ت‌- محاكمة العديد من رجال الشرطة العسكرية والمخابرات العسكرية وغيرها من المسئولين عن حراسة الرئيس وتأمين العرض العسكري في يوم السادس من أكتوبر عام 1981 .
ث‌- تشكيل لجنة محايدة ومستقلة لتجرى تحقيقات شاملة فى مؤامرة قتل رئيس الجمهورية
ج‌- لقد فعل المتهم الأول حسني مبارك العكس تماماً حيث قام بترقية وزير دفاعه الفاشل عبد الحليم أبو غزالة لرتبة المشير وقام بترقيته أيضاً لنائب رئيس مجلس الوزراء كما لو كان يكافؤه على مقتل السادات . منع مبارك أى تحقيقات مستقلة كما أنه حجب معلومات هامة فى قضية قتل السادات وأخفى أو دمر أدلة ومستندات مؤثرة فيها .
ح‌- ومن أهم الأدلة والاثباتات التى أخفاها أو دمرها مبارك هو : الفيلم الذى صوره التليفزيون المصرى للاستعراض والذى يبين كل من مبارك وأبوغزالة وهما يشيران للسادات للوقوف لتحية الضابط ( خالد الاسلامبولى ) الذى نزل من الشاحنة ويتقدم من المنصة . كما أنه يصور السادات وهو يهم بالوقوف بينما يغوص كل من مبارك وأبوغزالة خلف سور المنصة .
خ‌- يعتبر المتهم الأول حسني مبارك مسئولاً عن اختفاء الفيديو الخاص بالتدريبات التى كان ينفذها فى الصحراء 4 من قتلة السادات وأخرين وهى تدريبات على قتل السادات فى المنصة والتى جرت قبل حوالى شهر من الاستعراض العسكرى .


كان وزير الداخلية فى ذلك الوقت النبوى اسماعيل قد قال فى عدة أحاديث صحفية أن هذا الشريط كان تحت يد المباحث .
كما أفاد أن 4 من قتلة السادات كانوا تحت مراقبة المباحث لمدة 15 يوم قبل اغتيال السادات .
د‌- إن من وضع خطة اغتيال السادات لابد أنه كان مخطط عسكرى متمكن لانه أعد و نفذ الخطة كما لو كانت مناورة عسكرية كاملة استخدم فيها القوات الجوية والأرضية مع القوات الخاصة .
لم يترك هذا المخطط شيئا للمصادفة أو الخطأ بل انه أخذ فى اعتباره أدق التفاصيل و تأكد من تفهم كل مشارك لدوره والتدريب عليه على أكمل وجه .
و لابد انهم قد استخدموا فى تدريباتهم فى الصحراء ماكيت للمنصة .
ولم يهمل المخطط لعملية اغتيال السادات الاجراءات الواجب اتخاذها فور مقتل السادات .
لذلك، فان أول شىء فعلته الشرطة وسلطات الأمن فور توقف اطلاق الرصاص على السادات هو مصادرة واعدام الأفلام من المصورين ومندوبين وكالات الأنباء.
ومعنى ذلك أن عملية اخفاء و تدمير الأدلة فى هذه القضية بدأت مبكراً مما ساهم فى نقص وجود أفلام تبين عملية قتل السادات بالتفصيل هو قيام المخطط لاغتيال السادات بضبط توقيت العرض الجوى مع وصول شاحنة القتلة أمام المنصة .
ان الصوت المرعب المرعد للأُذُن الذى أحدثه تشكيل كبير من الطائرات الميراج الذى ظهر فجأة من خلف المنصة على ارتفاع منخفض جداً أصاب كل الموجودين بالفزع و الرهبة و أجبرهم بما فيهم المصورين والصحفيين و مندوبين وكالات الأنباء على النظر الى أعلى .
الا أن كاميرا واحدة ظلت مركزة على السادات وهى الكاميرا التابعة للتلفزيون المصرى .
هناك أوامر ثابته فى المناسبات القومية التى يحضرها الرئيس وهى أن تخصص كاميرا تليفزيون للرئيس فقط تلتقط له كل شىء تحذف منها بعد ذلك بعض المشاهد التى لا تعجب الرئيس أو من ينوب عنه.
فى يوم الاستعراض التقطت كاميرا الرئيس كل شىء بما فى ذلك نهوض السادات من مقعده وسقوط كل من مبارك و أبوغزالة من مقعده .
وبالرغم أن هذا الفيلم مفقود الا أن الكثيرين شاهدوه.



لقد اعترف مبارك ضمنا بقتل السادات فى عام 1984 فى معرض رده على سؤال فى مؤتمر صحفى محلى عن سبب عدم تعيينة لنائب لرئيس الجمهورية عندما قال بالحرف الواحد: "و الله أنا ما ورستهاش عشان أورثها".
و معنى هذا الكلام أن مبارك أصبح رئيسا للجمهورية لانه انتزع الحكم من السادات بالقوة وليس بتنازل السادات مثلاً له عن الحكم أو باعتلائه سدة الحكم نتيجة موت السادات ميتة طبيعية وليست بالقتل .

رابعاً : قيل أن المتهم الأول حسني مبارك ذهب الى منزله للاغتسال وتغيير ملابسة أثناء نقل الرئيس السادات الى المستشفى العسكري ؟ فلماذا فعل ذلك ؟!ولماذا لم يركب الطائرة مع الرئيس السادات هو والمتهم الثاني والمتهم الثالث ؟! فهل ذهب المتهم الأول حسني مبارك لبيته من أجل التخلص من " شيئٍ ما " يخص عملية مقتل الرئيس السادات مثلاً ؟!
> وكانت جريدة العربى الناصرى قد نشرت فى عددها الصادر بتاريخ 19-6-2005 تقريراً مبنى على أقوال أحد الشهود مفاده أن السادات كان ينوى طرد مبارك و تعيين غيره نائباً لرئيس الجمهورية .
كان السادات قد أخبر مبارك بعزمه تعيين غيره فى أواخر سبتمبر من عام 1981 بسبب قيام مبارك بعمل اتصالات فى الجيش من وراء ظهر السادات مما جعل السادات يتوجس خيفة من مبارك ويشك فى نواياه .. و فى صباح يوم 6 أكتوبر من عام 1981 أى قبل ساعات من اغتيال السادات عين السادات الدكتور عبد القادر حاتم نائباً لرئيس الجمهورية بدلاً من حسنى مبارك إلا أن القرار الخاص بذلك كان سيجهز ويوقع بعد الإستعراض العسكرى. هذا وقد نشرت الجريدة المذكورة صورة للسادات وهو يصافح عبد القادر حاتم صباح 6 أكتوبر 1981 .< و طبقا لتقارير أخرى غضب السادات بشدة عندما علم بأن مبارك كان يجرى من خلف ظهره اتصالات مع العائلة المالكة السعودية التى كانت قد قطعت العلاقات معه بعد توقيعه معاهدة السلام مع اسرائيل . إنَّ أسرار كواليس علاقة المتهم الأول حسني مبارك بالمتهم الثاني أبو غزالة غريبة ومريبة تستوجب البيان لاستجلاء الحقائق في مشاركتهما في مؤامرة مقتل الرئيس السادات .. منذ أن كان عبد الحليم أبو غزالة برتبة " عميد " ومدير فرع المدفعية بالجيش الثانى الميداني حيث يُعد ابو غزالة واحداً من أكثر من يثق فيهم مبارك بالجيش ولذا فقد عينه مبارك بعد حوالى سنتين من توليه منصب نائب رئيس الجمهورية ملحقاً حربياً فى واشنطن كخطوة أولى فى خطة ترقية وتقدم مذهلة أعدها مبارك لأبوغزالة . إلا أنه بعد 3 سنوات أى فى عام 1979 أصدر الفريق أحمد بدوى وزير الدفاع قراراً بتعيين أبوغزالة مديراً للمخابرات الحربية . و لما رأى مبارك أن قرار احمد بدوى يتعارض مع خطته التى أعدها لأبوغزالة اتصل مبارك بأبوغزالة و قال له : " لا تنفذ أوامر أحمد بدوى واستمر فى واشنطن". والجدير بالذكر أن مبارك عين أيضاً فى واشنطن شقيق زوجته النصف بريطانى العميد طيار منير ثابت كمدير لمكتب مشتريات السلاح بالسفارة هناك . وكانت المباحث الفدرالية الأمريكية قد سربت لجريدة الواشنطن بوست بعد تولى مبارك الحكم معلومات مفادها أن منير ثابت يرتكب مخالفات مالية جسيمة بنقل الأسلحة الأمريكية التى تمولها الحكومة الأمريكية على سفن يمتلكها هو وصهره حسنى مبارك وشوقى يونس وغيرهم. و قد كفى مبارك على الخبر ماجور و لم يأمر باجراء تحقيق و اكتفى بكلام انشائى .. وفى مايو1980 عين حسنى مبارك أبوغزالة رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة. و فى 6 مارس 1981 مات الفريق أحمد بدوى الذى يبغضه مبارك و معه 13 من قيادات الجيش في حادث طائرة هليكوبتر غريب ومريب . والغريب أن أبوغزالة تخلف فى آخر لحظة بناء على أوامر من النائب حسنى مبارك. و هكذا أصبح أبو غزالة بقدرة قادر وزيرا للدفاع و قائدا عاما للقوات المسلحة بعد أن كان منذ 4 سنوات فقط مجرد عميد ومدير لفرع المدفعية بالجيش الثاني . هذا التصعيد المريب والأهداف المرجوة منه تؤكد بأن المتهم الأول حسني مبارك والمتهم الثاني أبو غزالة كانا وراء اغتيال الفريق أحمد بدوى ومن كانوا معه على متن الطائرة .هناك تناقض متعدد وبيِّن في شهادات شهود في حادث المنصة من كبار المسئولين منها : الدكتور صبحي عبد الحكيم رئيس مجلس الشورى قال لمجلة المصور الصادرة فور حادث المنصة : " ... ووجدت نفسي أنزلق من فوق مقعدي لاحتمي بسور المنصة وكم كانت دهشتي شديدة عندما وجدتني وجهاً لوجه على الأرض أمام الرئيس السادات الذي كان الدم ينزف من وجهه .. " فكيف كان وجه الرئيس السادات ينزف وتقرير الطب الشرعي لم يقل أن وجه السادات فيه أي خدش ؟! بل والصورة الشهيرة لجُثة الرئيس السادات والمنشورة في جريدة الميدان بعد 22 عاماً من حادث المنصة تؤكد أن وجه الرئيس السادات لم يكن مُصاباً .. فكيف تتضارب تلك الشهادات أيضاً ؟! وليست شهادة صبحي عبد الحكيم للمصور وحده هي المُتخيلة والوهمية والمكذوبة .. وإنما شهادة أبو غزالة الذي قال : إن قنبلة يدوية وقعت عليه ولم تنفجر.. وأنه رأى قنبلة أخرى وقعت على الفريق عبد رب النبي حافظ وخدشت وجهه .. وقال المتهم الثاني أبو غزالة : إن هذا قبل الخونة ما يفتحوا النار من رشاشاتهم ؟!! ما هذا ؟! هل المتهم الثاني أبو غزالة كان جالسا تحت مقاعد المنصة يعد ويُحصي القنابل ؟! ولماذا اختلفت شهادته في طريقة عدد القنابل عن الواقع أو عن شهادة صبحي عبد الحكيم رئيس مجلس الشورى ؟! وأليست كل الحكاية قنبلتين فقط واحدة سقطت خارج السور جهة الجناة والثانية فرقعت داخل المنصة وأحدثت دخاناً ؟! وفي شهادة العميد أحمد سرحان أحد رجال حراسة الرئيس أنه وبمجرد أن سمع طلقات الرصاص تدوي ، سارع إليه وصاح فيه : ( انزل على الأرض ياسيادة الرئيس .. انزل على الأرض .. تنزل ) .. ولكن .. كان الوقت - كما يقول العميد أحمد سرحان - متاخراً ..( وكانت الدماء تغطي وجهه وحاولت ان افعل شيئا واخليت الناس من حوله ، وسحبت مسدسي واطلقت خمسة عيارات في اتجاه شخص رايته يوجه نيرانه ضد الرئيس ) .لم يذكر عميد الحرس الجمهوري من هو بالظبط الذي كان يطلق نيرانه على السادات ..فقد كان هناك ثلاثة أمام المنصة يطلقون النيران ( خالد وعبد الحميد وعطا طايل ) كانوا يلتصقون بالمنصة الى حد أن عبد الحميد كان قريباً من نائب الرئيس حسني مبارك وقال له : - انا مش عايزك .. احنا عايزين فرعون .. وكان يقصد بفرعون الرئيس السادات ! وأشاح خالد لأبو غزاله قائلا : ابعد انت يا فندم سيادتك وقبل ان تنفذ رصاصات خالد الاسلامبولي أصيب الرشاش الذي في يده بالعطب .. وهذا الطراز من الرشاشات معروف أنه سريع الأعطال خاصة إذا امتلأت خزانته ( 30 طلقة بخلاف 5 طلقات احتياطية )،عن آخرها .. وقد تعطل رشاش خالد بعد ان اطلق منه 3 رصاصات فقط . مد خالد يده بالرشاش الاخرس الى عطا طايل الذي اخذه منه واعطاه بدلا منه بندقيته الالية واستدار عطا طايل ليهرب .. لكنه فوجئ برصاصة تاتي له من داخل المنصة وتخترق جسده .. في تلك اللحظة فوجئ عبد الحميد ايضا بمن يطلق عليه الرصاص من المنصة أصيب بطلقتين في أمعائه الدقيقة ورفع رأسه في اتجاه من أطلق عليه الرصاص ليجد رجلا يرفع طفلا ويحتمي به كساتر فرفض اطلاق النار عليه .. وقفز خلف المنصه ليتاكد من ان السادات قتل .. واكتشف لحظتها إنه لا يرتدى القميص الواقى من الرصاص .. وعاد وقفز خارج المنصة وهو يصرخ : ـ الله اكبـر الله اكبر ! في تلك اليله نفدت ذخيرة حسين عباس فأخذ منه خالد سلاحه وقال له : ( بارك الله فيك .. آجر.. آجر ..) ونجح في مغادرة أرض الحادث تماما .. ولم يقبض عليه الابعد يومين . اما الثلاثة الاخرون فقد أسرعوا ـ بعد أن تاكدوا من مصرع السادات ـ يغادرون موقع المنصة في اتجاه رابعة العدوية .. وعلى بعد 75 مترا وبعد قرابة دقيقة ونصف انتبه رجال الحراس وضباط المخابرات الحربية للجناة فأطلقوا الرصاص عليهم .. فأصابوهم فعلاً .. وقبضت عليهم المجموعة 75- مخابرات حربية وهم في حالة غيبويه كاملة . لماذا استُدعى خالد الإسلامبولي قبل حادث المنصة للمخابرات الحربية فى يناير 1980 لمعرفة نشاطة الدينى ؟! فقد أرسلت مباحث أمن الدولة إلى المخابرات الحربية كتاباً برقم 162 ذكرت فيه أن الملازم خالد شوقى الإسلامبولى الضابط بالمدفعية يعتنق فكر طه السماوى وأنه سبق أن إصطحب أمير الجماعة إلى بلدة نجع حمادى لحضور عقد قران شقيقته وفى 15 مايو أستدعى أيضاً للمخابرات ونبهوا عليه بالإبتعاد عن مساجد معينة مثل " مسجد أنصار السنة " فى مصر الجديدة وكان يتردد عليها عبد الله السماوى أحد أمراء الجماعات الإسلامية وأشخاص معينين والبعد عن التزمت وتمت مراقبته وجاءت ثلاثة تقارير ممتازه عن ميوله ونشاطه وتحركاته وإنتهت بذلك مراقبته وقد تساءل الكاتب الكبير الأستاذ عادل حمودة فى كتابه أيام السادات الأخيرة : ما الذى جرى لخالد الإسلامبولى فى المخابرات الحربية ؟ ما هى التقارير التى كتبت عنه ووضعت فى ملفات قضية إغتيال السادات ؟ ولماذا أُختير للعرض العسكرى رغم هذه التقارير ؟ والمفاجأة بعد كل ذلك .. إستدعى قائد الوحدة الرائد مكرم عبد العال قائد اللواء 333 بسلاح المدفعية الملازم أول فى القوات المسلحة المصرية إسمه خالد الاسلامبولى الذى يبلغ من العمر 24 عاماً ولد فى 14 نوفمبر 1957 وأبلغه أن الإختيار وقع عليه للإشتراك للإشتراك فى العرض العسكرى يوم 6 أكتوبر وقال له أنه سيقود وحدة من 12 مدفعاً تقودها جراراتها فى طابور العرض إعتذر عن ذلك لأنه كان يود قضاء عيد الأضحى الذى يبدأ يوم 8 أكتوبر فى بلدته ملوى فى صعيد مصر ولكن القائد قال هذا أمر فقال خالد : " فلتكن مشيئة الله " إذن ليست هناك خطة جاتوه ولا تغيير نظام ولا احتلال مصر من قِبَل هذه الجماعات • وعندما سئل خالد فى يوم 11 أكتوبر 1981: " لماذا قررت إغتيال السادات ؟ " قال : " أولا – أن القوانين التى يجرى بها حكم البلاد لاتتفق مع تعاليم الإسلام وشرائعة , وبالتالى فإن المسلمين كانوا يعانون كافة صنوف المشقات – ثانياً – أنه أجرى صلحاً مع اليهود – ثالثاً – إعتقل علماء المسلمين وإضطهدهم وأهانهم , وكان السادات قبض على محمد الإسلامبولى شقيق خالد الأكبر يوم 3 سبتمبر 1981 وقال له أخيه " إن المجتمع الذى نعيش فيه كافر .. جاهل .. لأن الناس فيه أخذوا أمورهم بأحكام غير مستمدة من شريعة الإسلام " وقال أيضاً " إن الجاهليه ليست حاله دينية وإنما حاله إجتماعية .. وإن لم يكٌفر كافراً فهو كافر ... . إن هناك تناقضاً بيِّناً وتناطحاً جلياً وأدلة ووثائق وبراهين لا تقبل الشك أحتفظ بتفاصيلها وأصولها وفصولها وحيثياتها حين تتم مواجهتنا معاً أنا والمتهمين الأربعة أمام عدالتكم وأمام الرأي العام العادل .. من هنا فأنا أطالب بفتح ملف التحقيقات مع المتهم الأول حسني مبارك شخصياً كمتهم أول في حادثة اغتيال السادات .





 خامساً : أما عن المتهم الثالث وزير الداخلية وقتها .. ففي حديث المتهم الثالث النبوي إسماعيل وزير الداخلية السابق وتحت عنوان " النبوي إسماعيل يكشف أسرار حادث المنصة ولجريدة " المصرى اليوم " بتاريخ 7/10/2006 قال للزميل الصحفي المحاور محمد أبو زيد العديد من التناقضات التي توقع بالوزير المتهم تحت طائلة القانون لتناقضها ومنها:إذا كانت قوات الأمن كما أقر وزير الداخلية الأسبق تتبع 4 من قتلة السادات لمدة أسبوعين قبل مقتل السادات فلماذا لم يقبض عليهم ؟وهل الجماعة إياها خططت وبدقة الدقة لاختراق أهم وأمنع حِصن عسكري وأمني ووصلت السادات وهو حول رجاله وصفوة قيادة رجال الدولة ووسط ترسانته المسلحة ..!!وأين خطة الجاتوه تحت قيادة المتهم الثالث النبوي إسماعيل وزير الداخلية والذي قال في أكثر من مقابلة تليفزيونية وصحفية منها حديثه للزميل الأستاذ / عمرو الليثي في برنامجه الشهير " اختراق " حيث ظهر وهو يتلقى ورقة من رجال أمنه تخبره بأن الرئيس السادات سيتعرض الآن لحادث اغتيال إلى أنه وضعها في جيبه في جيبه وسكت عنها رغم خطورتها ولم يمارس أهم مهام وظيفته وهو الحفاظ على أمن رئيس الدولة .. وعلَّق بقوله : الحاجات دي أعمار .. وما كان أحد ليملك أن يمنع الرئيس السادات من الجلوس في المنصة .. وكأن المتهم الثالث يمتلك علوم الغيب والقضاء والقدر فرفض أن ينقذ الرئيس واستند على " ربنا عايز كده !! لماذا لم يقمبالقبض على العناصر التي سجل لها شريط فيديو يؤكد أنهم يخططون لاغتيال السادات .. وأي دور لوزير ووزارة الداخلية مالم يقبضون على العناصر ؟!هل تعتمد وزارة الداخلية على القدر خصوصاً حين تتوفر لديها أدلة لفئة تعمل ضد الرئيس ؟! وفقا لما قاله الوزير : فالرئيس السادات كان قدره أن يستشهد في هذا اليوم وكل الدلائل كانت تؤكد أنه سيغتال يوم 6 أكتوبر 1981 وأنا أخبرت السادات بأن تنظيم الجهاد يسعي لاغتياله وقمت بتسليم شريط فيديو للرئيس السادات يظهر مجموعة من عناصر تنظيم الجهاد وهم يتدربون علي السلاح وظهر أحدهم وهو ينظف ماسورة بندقية آلي وسأله آخر ماذا ستفعل بهذا السلاح فقال ستكون أول طلقة في صدر السادات .والسؤال الآن : طالما أن أمن الدولة بجلال قدرها وسمو مكانتها وقوة بأسها عرفت وعلمت وراقبت وشاهدت وسجلت وصورة وتابعت المتهمين كظلهم لماذا لم تعرف أن هناك ضابط اسمه خالد الإسلامبولي اندس وبعض رفاقه من " خارج الخدمة القوات المسلحة " اندسوا في صفوف الجيش وحملوا السلاح " إياه " الذي صوره وزير الداخلية فيديو صوت وصورة .. فكيف يراقب الوزير المتهمين ويغطرش أو يفشل في القبض عليهم أو معرفة باقي المخطط طالما أنه رصدهم وقام بتصويرهم فيديو ؟! ألا يعتبر هذا تواطئاً أو على الأقل تقصيراً في عمل الوزير ووزارته ؟!قرر العقيد محمد أدريس والذى كان يعمل ضابط أمن الدولة فى منطقة الساحل : كان هناك مصدر تابع للمخابرات يعمل مع الجماعة الإسلامية... طلب هذا المصدر أن تعتقله الحكومة حتى لا يشك أحد فيه على أساس أنه عميل للحكومة فيقتلوه , وبالفعل تم إعتقاله , وبدأ فؤاد علام التحقيق مع المعتقلين .. فأبلغه المصدر بأنه يعمل مع العقيد إدريس فى المباحث وأن إعتقاله تمثيلية لحمايته وكان أبو باشا مساعد وزير الداخلية قبل أن يترك النبوى إسماعيل الوزارة فسأل فؤاد علام " أتعرف فلان الفلانى ... وهل أبلغك فعلا بخطة إغتيال كبار المسؤلين فىالمنصة ؟ " فأبلغه فؤاد علام تفاصيل الخطة .. وأكد له هذه المعلومات اللواء مطاوع .. ومنذ ذلك الوقت أغلق ذلك الملف تماماً ولم يجرى فيه أى تحقيق !!وفي كتاب اللواء فؤاد علام أخطر لواء أمن دولة يروى – السادات المباحث والإخوان – نشرته مجلة روز اليوسف ص 36- 37 يقرر اللواء محمد إدريس معلومات وصلت للجهات الأمنية أن هناك محاولة إغتيال ستحدث فى 6 أكتوبر ولم تتخذ الإحتياطات اللازمة وقرر في رسالته إلى مجلة روز اليوسف تحت عنوان " موضوع حادث المنصة "عدد رقم 3509 الصادر فى 11/ 9/ 1995: فى صباح يوم 6 أكتوير 1981 فوجئت بحضور أحد مصادرى من العناصر الإسلامية المتطرفة وهو من أخطر العناصرالتى إخترقت تنظيم الجهاد وكنت أقابله فى أماكن سرية للغاية بعيداً عن المكاتب أو أى مكان رسمى لذلك عندما فوجئت به فى إنتظارى أمام مكتبى بالساحل تملكنى الغضب ... وقبل أن ألومه أبلغنى أن مندوباً بالقياده العليا للتنظيم من عليه وأبلغه أنه سيتم اليوم إغتيال الرئيس السادات وكبار المسؤلين أثناء العرض العسكرى وسلمه مجموعه من الرايات السوداء عليها شعار الدولة الإسلامية وأمره بالخروج بعد إنتهاء العرض العسكرى بكوادره إلى الشارع للتظاهر والسيطرة عليه وإعلان قيام الدولة الإسلامية " ولما كانت هذه المعلومات خطيرة وهو فى نفس الوقت يمكن أن تكون مناورة أو معلومات غير صحية ومدسوسة ولكن طبقا لما قدمه المصدر من معلومات سابقة عن عملية حصول جماعة الجهاد الإسلامية على الأسلحة ومعلومات عن عبود الزمر القيادى المعروف فقام اللواء إدريس بإخطار اللواء رضوان مطاوع " مفتش الفرع بالإنابة حيث كان المفتش اللواء فتحى قته مفتش فرع القاهرة بالمنصة بأرض العرض " وفزع اللواء مطاوع وخشى من إجلاء كبار المسؤلين قبل إنتهاء العرض وكان البلاغ كاذب فستكون العواقب وخيمة , فأكد له اللواء فؤاد علام الخبر وقال أن " المصدر موثوق " 1/ أ " وهذا يعنى أن معلوماته موثوق فيها حسب لغة الأمن , وطلبت منه سرعة إتخاذ الإجراءات اللازمه لحماية الرئيس ولم أنهِ حديثى معه إلا بعد ان تأكدت من أنه إقتنع وجلست على مكتبى على كورنيش النيل بشبرا لأتابع العرض العسكرى " كان الإرسال لم ينتقل بعد لإذاعة العرض – وبعد فترة بدأ العرض وشاهدت المنصة مكتملة الصفوف والجميع هناك ضاحكين مبتهجين ولا يوجد ما يدل على أى إخلال بالأمن وتوترت أعصابى وخشيت من إحتمال كذب البلاغ , ثم عدت لقراءة ملف المصدر أراجع تاريخه ومدى إختراقة للجماعة ثم أتابع العرض على شاشة التلفزيون الوجوه الضاحكة تشعر بالأمن والأمان بالمنصة , وكانت يدى ترتعش وهى ممسكه بأوراق الملف ثم دوت أصوات طلقات الرصاص وإضطراب الإرسال والإعلان أن الرئيس غادر العرض سالماًً . وذهب إدريس إلى مقر الوزارة بلاظوغلى وعندما قابل اللواء مطاوع قال له : هل أبلغت بالإخطار الذى أعطيته لك " فقال : " نعم .. لقد أرسلت ضابطاً برتبة "نقيب " بخطاب سرى للغاية للسيد اللواء فتحى قته مفتش الفرع الموجود بالعرض ".. فرد إدريس : " لماذا لم تتصل به باللاسلكى أسرع بدلاً من هذه الطريقة الروتينية .. فقال " إتصلت .. ولكن الجهاز بالسيارة لايرد عليه أحد ويبدو أن السائق والمرافق غادراها لمشاهده العرض فقال أدريس : " فقال لماذا لم تتصل بالسيد اللواء عليوه زاهر " فقال : " إتصلت ولكن مدير مكتبه ذكر لى أنه مرهق جداً ونام بالإستراحه فإستحييت أن أوقظه وفكرت بإرسال الخطاب بسرعه مع أحد الضباط .. وقلت لماذا إذا لم يتصل باللواء حسن أبو باشا واللواء أحمد رشدى وكلاهما من أساتذتنا بأمن الدولة .. فعلق أن هناك خلافا بين السيد الوزير ومساعديه ولو كان البلاغ كاذباً فستصبح فضيحتنا على أيديهما بجلاجل وفجأه دخل النقيب الذى أرسل بالخطاب وهو فى حاله يرثى لها .. وقال أنه عانى كثيراً من الشرطه العسكرية والحرس الجمهورى لكى يدخل أرض العرض أساساً حيث لايجوز ذلك بعد حضور السيد الرئيس حسب التعليمات ولم يتمكن من الدخول .. وحاول أن ينادى على السيد المفتش من بعيد إلا أنه فوجئ بإنفجار قنابل وطلقات رصاص فعاد مسرعاً إلى الوزارة . والغريب أن المقدم أسامة مازن الحارس الشخصى لوزير الداخلية النبوى إسماعيل قال : " لقد رأيت هذا الضابط وهو يجادل بشدة مع الحرس الجمهورى والحراسة الخاصة المنوط بهما حماية المنصة وقلت أنه ضابط تافه لأننى ظننته يريد أن يدخل لمشاهدة العرض .. " وقلت لماذا لا يدخل ويجلس فى أى مدرج ويتفرج ؟ " .. ياليتنى ذهبت إليه . أقل سؤال الآن للمتهم الثالث النبوي اسماعيل وزير الداخلية : أين أنت مِنْ كل هذا ولماذا لم تقبض على المتهمين المتطرفين قبل وصولهم للسادات ؟! سادساً : وفقاً لشهادة محمد حسنين هيكل في كتابه " خريف الغضب " حين أكد مقرراً أن : المتهم الرابع جيهان السادات ذهبت بالرئيس السادات " زوجها!! " الذي ينزف إلى بيت الجيزة أولاً وغيرت ملابسها وسوت مكياجها وأجرت مكالمات تليفونية مجهولة ثم اصطحبت زوجها الرئيس النازف دماً وذهبت به للمستشفى العسكري بعد أن حملته الطائرة العسكرية من المنصة لتذهب به إلى المستشفى العسكري فذهبت به إلى بيتها ومكثت نصف ساعة وزوجها الرئيس في الطائرة ينزف ؟! وهل كل هذا الوقت يؤكد مُدة التأخير التي استغرقها وقت نقل السادات من المنصة إلى المستشفى العسكري والذي يُقدر بأربعين دقيقة ؟! عندما جرى اطلاق النار كانت المتهم الرابع جيهان السادات وأحفادها في غرفة خاصة تطل على أرض العرض ومحجوزة عن المنصة الرئيسية بزجاج حاجز " غير مُصفَّح .. ورأت جيهان السادات ماحدث خطوة بخطوة .. طابور المدفعية .. أسراب الطائرات .. نزول الاسلامبولي من العربية .. الانقضاض على زوجها .. القنابل التي انفجرت .. الرصاص الذي دوى .. وزوجها أكرر " زوجها ووالد أولادها الأربعة " أكرر مُجدداً: رأته وهو يقع على الأرض .. ورأت أيضاً كل رموز وحكومة وقيادة مصر تسقط على الأرض وتحت المقاعد ولم تبكِ !! بل لم تصرخ !! ولم يرتعش لها جفن وهي امرأة !! فكيف كانت تتمتع بكل هذا الهدوء في أعصابها .. حتى أنها لم تغضب ولا عندما وصلت المشاهد الدرامية أمامها الى ذروتها .. وسقط زوجها مضرجا بدمائه .. لحظتها .. ولحظتها فقط .. قالت جيهان السادات لسكرتيرتها : مدام صادق : دول مجانين ؟وعندما راحت فايدة كامل المطربة والمحامية وعضو مجلس الشعب وزوجة المتهم الثالث النبوي إسماعيل وزير الداخلية تصرخ وتولول نهرتها المتهم الرابع جيهان السادات وهي في حالة ذهول .. وقالت لها :اسكتي .. لو متننا فلنمت بشرف ! سكتت فايدة كامل لحظة .. ثم .. صرخت :محمد .. محمد .. هاتوا لي محمد .. ياخرابي يا محمد وكان محمد هذا هو المتهم الثالث زوجها محمد النبوي اسماعيل وزير الداخلية وقتها زوجها والذي نجح في الهرب من مكان الحادث في سيارة ضابط صغير ملازم أول وفر هارباً من أرض المنصة وترك زوجته ورئيسه ودولته !!سؤال يوجه للمتهم الرابع جيهان السادات : إذا أثبتنا سوء علاقتها بالرئيس السادات وأنه هجرها منذ أن كان نائباً للرئيس جمال عبد الناصر ألا يحمل ذلك معنى أنها تشارك في جريمة اغتياله للتخلص منه ؟! الدكتور محمود جامع أحد أصدقاء الرئيس السادات ألََّف كتاباً أسماه "عرفت السادات " وقرر في مقابلات تليفزيونية وفي العديد من المقالات والحوارات الصحفية التي كتبها أو التي أجريت معه أمثال " الزمان الجديد " والعربية نت " قرر أنه : يقول : عندما أزورها في بيت الجيزة كنت أراها ترفع السماعة باستمرار وتتصل بفوزي عبد الحافظ السكرتير الشخصي للرئيس أو يتصل بها هو ليخبرها أن فلانا دخل عند السادات فتسأله عن مضمون ما جرى بينهما من حوار. لقد كانت لها دولتها وتدخلاتها وشلتها ونشاطاتها وكان السادات يقول دعوها في دنياها". ويؤكد جامع أن السادات لم يكن يطلعها على القرارات المهمة وأسرار الدولة رغم انها كانت تدعي غير ذلك وهي التي أوقعت بينه وبين نائبه حسني مبارك فقد كانت تريد منصور حسن بدلا منه وتسببت هي وأشرف مروان وفوزي عبد الحافظ في استقالة مبارك وذهابه الى بيته ولكن بسبب حب القوات المسلحة له ذهب السادات إليه وطلب منه أن يعود". ويصف منصور حسن أنه " شخصية ممتازة ورجل محترم لا يستطيع أحد أن يقول عنه شيئا محب للسادات تماما ومكث معه بالفعل مدة طويلة ". قال ذلك تعليقا عن ترشيح السيدة جيهان له ليكون رئيسا لحزب يطرح أفكار زوجها الراحل .وعن سيناريو دفع منصور حسن إلى قمة الدولة في عهد السادات يقول جامع إنه بدأ "بتعيينه وزير دولة لشؤون رئاسة الجمهورية ليمر بطريقه البريد الذي يأتي للسادات من جميع مصالح الدولة ومنها جهات حساسة بالطبع". ويستطرد : " كان حسني مبارك بصفته النائب يطالع هذا البريد فلم يكن للسادات جهد في القراءة مثل عبد الناصر وخشيت جيهان أن يأخذ السلطة كلها في يده لأن كل التقارير تصب عنده ففكرت في تعيين منصور حسن وزير دولة لرئاسة الجمهورية وحثت السادات على اصدار قرار عرف بالقرار 119 بأن تكون صلاحياته الاطلاع على البريد الذي كان يذهب لنائب الرئيس وبالفعل قام سكرتيره "صلاح" بإبلاغ سكرتير حسني مبارك بذلك".وتابع محمود جامع: " استقال مبارك احتجاجاً وقام محمد حسنين هيكل بتسريب ذلك لمجلة الحوادث اللبنانية فنشرت على غلافها عنوانا يقول "الرجل القادم في مصر" بجانب صورة لمنصور حسن. لكن السادات عندما قام بزيارة للقوات المسلحة ووجد حبها لمبارك طلب منه العودة فرفض وأخبره بأنه مرتاح ولم يكن يحلم بأكثر من هذا ولكن مبارك استجاب لالحاح الرئيس إلا أنه اشترط الغاء 119 الخاصة بالبريد فزاد السادات بأنه سيقيل أيضا منصور حسن. وتم بالفعل إلغاء القرار 119 وإصدار قرار تعديل وزاري من سطر واحد بإلغاء منصب وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية ليقفز سؤال أسود : لماذا استقال المتهم الأول النائب حسني مبارك بسبب اعتراضه على سلوك جيهان السادات ؟! وهل تمت بينهما صفقة تراضي بعد ذلك ؟! وإلى أي حَدْ وصلت حدود تلك الصفقة المشبوهة؟! وثالثة الأثافي يفجرها الدكتور محمود جامع حين يؤكد أن جيهان وزوجها الرئيس السادات " لم يعيشا في بيت واحد " !! وقال جامع إن السادات كان يحيط نفسه بمجموعة مستشارين ولكنه في النهاية لا ينفذ إلا رأيه. ولم يكن دور جيهان في حياته السياسية بقرار منه " لا أخفيك القول إن معيشتهما مع بعض كزوج وزوجة في بيت واحد لم تحدث. فهو دائما في استراحة القناطر وهي في بيت الجيزة وتذهب له يوم واحد في الاسبوع من أيام كان نائبا للرئيس. لقد خالجني شعور بالتباعد بينهما وكانت تتجسس عليه عندما أصبح رئيسا". وأكد أن الرئيس السادات وجيهان لم يقيما معا كزوجين بصفة دائمة منذ كان نائبا للرئيس وظلا بعيدين مكانيا حتى اغتياله فقد كانت تقيم في بيت الجيزة بينما كان يقيم هو في استراحة القناطر الخيرية ولا يلتقيان إلا يوما واحدا في الأسبوع.والسؤال الأحمر الآن : السادات لماذا كان يهرب من جيهان إلى القناطر الخيرية ؟! ولماذا هجرها كزوجة ولماذا هي تجسست عليه لحساب خصومه ؟! ألا يمكن لمن تتجسس على زوجها أن تتآمر ضده لتذهب لتعيش في أمريكا كما حدث ؟! والسؤال : لماذا كان يعاملها الرئيس السادات هكذا ولا يأمن إليها ؟! وماذا يمكن أن تفعل امرأة يهملها ويهجرها زوجها ؟! كانت تخطط مع أشرف مروان – زوج منى جمال عبدالناصر – وفوزي عبدالحافظ لتصعيد منصور حسن لمنصب نائب رئيس الجمهورية ليخلف السادات في الحكم بعد ذلك.إن امرأة لم تبكِ على زوجها رئيس الدولة حين يُقتل أمامها في مشهدٍ مهيب وتحضر جنازته وهي مصصفة شعرها ومكياجها وميك أب ومونيكير على أصابعها يمكن أن تبيع زوجها . هل طلقها السادات قبل موته ؟! السادات مات منفصلاً عن جيهان !! ماذا عن حكاية ذلك الرجل الغريب " اللواء أحمد سعودي" الذي يقيم في منزل المتهم الرابع جيهان السادات من 27 سنة 24 ساعة في اليوم؟! ماذا عن كارثة شركة المحمول الثالثة لنجلك جمال السادات وهل عربون صفقة " غَض بصر " بين جمال السادات وجمال مبارك !! لماذا تواجهها رقية السادات وبناته من زواجه الأول في تساؤلات سوداء ومريبة : أين حقوقنا في ثروة والدنا الرئيس ! لماذا باعت بيت السادات في ميت أبو الكوم كيف تبيع تراث وتاريخ السادات............. هل يعني ذلك أنها تخلصت من كل ذكريات وحياة وتاريخ السادات وباعت أيامه للأبد ؟! فلماذا إذن تحتفظ بإسمه لتُنادَى به ( جيهان السادات) خصوصاً بعد أن تزوجت بعده ؟! ومتى آخر مرة زارت فيها جيهان السادات ميت أبو الكوم بلد السادات ومسقط رأسه ومتحفه وذكرياته وأهله ؟! بل ومتى آخر مرة احتفلت بميلاده أو بيوم رحيله ؟! وما هي آخر مرة زارت وشاهدت فيها جيهان شقيقته السيدة نفيسة السادات الشقيقة الوحيدة للرئيس السادات؟! ما هي علاقة جيهان بأشرف مروان وهل خططت ضد السادات ؟! وهل إن كان أشرف مروان عميلاً لإسرائيل .. هل المتهم الرابع جيهان السادات عميلاً للسي آي إيه؟! قصر جيهان على النيل مِلِكْ مصر أم مِلْك جيهان ؟! ومن أين حصلت على تُحفه وأثاثه؟! وبالجُملة أقرر .. أنني أتهم المتهم الرابع جيهان صفوت رؤوف الشهيرة بجيهان السادات بالتآمر والتواطؤ والتقصير والمشاركة في قتل زوجها السادات حيث أخذته ينزف في الطائرة الجازيل وبدلاً من أن تذهب به للمستشفى العسكري ذهبت به إلى بيتها في الجيزة وأجرت العديد من المكالمات التليفونية مع البيت الأبيض وبعض الشخصيات الأمريكية ونجلها جمال السادات بأمريكا !! فما الحكاية ؟! ولماذا أرادات جيهان تصعيد الوزير منصور حسن بالذات ليصبح الرجل الثاني في مصر ؟! وما هي كواليس علاقة جمال السادات بجمال مبارك !! خصوصاً بعد دعوة النائب طلعت السادات لفتح التحقيقات في مقتل السادات .. فهل هذه صفقة لإسكات جمال السادات عن فتح ملفات التحقيقات في جريمة مقتل والده ؟! سابعاً : لذلك فإنني أطالب بالآتي : مثول كل المتهمين الأربعة المذكورة أسماؤهم بصدر عريضة الدعوى هذه وهم ( الرئيس حسني مبارك والمشير عبد الحليم أبو غزالة والوزير النبوي إسماعيل والسيدة جيهان صفوت رؤوف الشهيرة بجيهان السادات ) أطالب بمثولهم جميعاً وبشخصهم أمام عدالتكم للسؤال والتحقيق معهم ومواجهة سيول اتهاماتي وأدلتي في " جريمة قتل الرئيس أنور السادات التي حدثت في السادس من أكتوبر عام 1981 " استدعاء الشهود الآتي أسماؤهم للإدلاء بشهادتهم :
oالأستاذ محمد حسنين هيكل
oالدكتور محمود جامع
o الأستاذ عادل حمودة رئيس تحرير جريدة الفجر
o الأستاذ عمرو الليثي رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير جريدة الخميس
oالأستاذ عبد السناوي رئيس تحرير جريدة العربي الناصري
oالأستاذ إبراهيم عيسى رئيس تحرير جريدة الدستور
oالأستاذ محمد أبو زيد من جريدة المصري اليوم
o اللواء أحمد سعودي " المقيم لدى " جيهان صفوت رؤوف وشهرتها جيهان السادات
توقيع ا.د

أعتقد إن البلاغ في غاية الخطورة من حيث الأدلة الظرفية والبراهين المنطقية الواضحة وضوح الشمس على تورط المشكو في حقهم بإرتكاب الجريمة كما ورد بلاغ الصحفي المحترم


Thursday, March 3, 2011

أدلة تورط مبارك فى إغتيال السادات - الجزء الأول


هذا تلخيص بحث للدكتور أشرف شاهين الباحث المصري في القانون الدولي بسويسرا والذى يتكون من ثلاثة أجزاء

(الجزء الأول)

هناك قناعة بأن مبارك لم يأمر باجراء تحقيقات حقيقية في جريمة اغتيال السادات لأن مبارك نفسه يقف وراء ارتكاب هذه الجريمة الشنعاء. و السبب الحقيقي لتلفيق اتهامات ضد سعد الدين إبراهيم هو محاولاته فك ألغاز وطلاسم هذه الجريمة .

و كان مبارك منذ نحو أعوام قد غضب كثيراً بسبب قيام صحيفة الميدان بنشر صورة جثة السادات وكانت تلك هي أول مرة يرى فيها الرأي العام في مصر و العالم كله هذه الصورة التي كانت تعتبر سراً كبيراً لمدة 22 عام. هذا و قد أمر مبارك رئيس تحرير الميدان بفصل الصحفي المسئول عن نشر الصورة. هذا وقد صدرت أوامر عليا لكل الصحف سواء كانت حكومية أوغيرها بعدم نشر هذه الصورة مرة أخرى.


و كانت جريدة العربي الناصري قد نشرت في عددها الصادر بتاريخ 19-6-2005 تقريرا مبني على أقوال أحد الشهود مفاداة أن السادات كان ينوي تغيير مبارك وتعيين غيره نائبا لرئيس الجمهورية بسبب قيام مبارك بعمل اتصالات في الجيش من وراء ظهر السادات مما جعل السادات يتوجس خيفة من مبارك و يشك في نواياه.. و طبقا لتقارير أخرى غضب السادات بشدة عندما علم بأن مبارك كان يجري من خلف ظهره اتصالات مع العائلة المالكة السعودية التي كانت قد قطعت العلاقات معه بعد توقيعه معاهدة السلام مع اسرائيل. وكانت المؤسسة الدينية السعودية المرتبطة بالعائلة المالكة هناك قد أحلت دم السادات لأنة عقد صلح و سلام مع “اليهود أعداء الله”.

كان السادات قد اتخذ قرار مفاجئ وغير مفهوم في عام 1975 بتعيين الفريق حسنى مبارك قائد القوات الجوية نائباً لرئيس الجمهورية. و كانت التقارير قد أوضحت في ذلك الوقت أن زوجة السادات القوية السيدة جيهان هي التي توسطت لدى السادات لتعيين مبارك في هذا المنصب. زوجة السادات النصف بريطانية تمت بصلة لزوجة مبارك النصف بريطانية أيضا. و كان مبارك قد أطلق شائعات بعد ذلك مفادها أن حكومة الولايات المتحدة هي التي ضغطت على السادات لتعيين حسنى مبارك نائبا لرئيس الجمهورية. و يستغل مبارك هذه الإشاعة للترويج لإشاعة أخرى أطلقها هو أيضا تقول أن الأمريكان هم الذين أغتالوا السادات.

و لكي يثبت مبارك أقدامه في منصبه الجديد الذي استكثره عليه الجميع الذين أذهلتهم مفاجأة تعيينه قد قام بتعيين رجاله في المناصب الحساسة والهامة في الجيش والشرطة و المخابرات ومجلس الوزراء وغيرها. و كان العميد محمد عبد الحليم أبو غزالة مدير فرع المدفعية بالجيش الثاني الميداني واحد من أكثر من يثق فيهم مبارك بالجيش لأنه يمت له بصلة قرابة فضلاً عن انهما من نفس دفعة الكلية الحربية لعام 1949 كما انهما أمضيا سوياً بالإتحاد السوفيتي عدة سنوات في بعثة تدريبية. و لذا فقد عينه مبارك بعد حوالي سنتين من توليه منصب نائب رئيس الجمهورية ملحقاً حربياً في واشنطن كخطوة أولى في خطة ترقية وتقدم و تصعيد مذهلة أعدها مبارك لقريبه أبو غزالة.

إلا أنه بعد 3 سنوات أي في عام 1980 أصدر الفريق أحمد بدوي وزير الدفاع قراراً بتعيين أبو غزالة مديراً للمخابرات الحربية. و لما رأى مبارك أن قرار احمد بدوي يتعارض مع خطته التي أعدها لأبو غزالة.. اتصل مبارك بأبو غزالة و قال له "لا تنفذ أوامر أحمد بدوى واستمر في واشنطن". و الجدير بالذكر أن مبارك عين أيضاً في واشنطن شقيق زوجته النصف بريطاني العميد طيار منير ثابت كمدير لمكتب مشتريات السلاح بالسفارة هناك. و كانت المباحث الفدرالية الأمريكية قد سربت لجريدة الواشنطن بوست بعد تولي مبارك الحكم معلومات مفادها أن منير ثابت يرتكب مخالفات مالية جسيمة بنقل الأسلحة الأمريكية التي تمولها الحكومة الأمريكية على سفن يمتلكها هو وصهره حسنى مبارك وشوقي يونس وغيرهم. وقد كفى مبارك على الخبر مجور و لم يأمر باجراء تحقيق و اكتفى بكلام إنشائي

وفي بداية عام 1981 عين حسنى مبارك أبو غزالة رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة. وفي 6 مارس أي بعد شهرين فقط مات الفريق أحمد بدوي الذي يبغضه مبارك و معه 13 من قيادات الجيش في حادث طائرة هليكوبتر مريب

( تابع الجزء الثانى والثالث )




Wednesday, March 2, 2011

أدلة تورط مبارك فى إغتيال السادات - الجزء الثانى


(الجزء الثانى)

والغريب أن أبو غزالة لم يكن على متن هذه الطائرة إذ أن كبار ضباط الجيش وعلى رأسهم أبو غزالة بصفته رئيساً للأركان كانوا من المفروض أن يطيروا مع وزير الدفاع أحمد بدوي في زيارات ميدانية لوحدات الجيش في الصحراء الغربية إلا أن أبو غزالة تخلف في أخر لحظة بناء على أوامر من النائب حسنى مبارك. وهكذا أصبح أبو غزالة وزيراً للدفاع وقائدا عاماً للقوات المسلحة . هذا التصعيد المريب والأهداف المرجوة منة تؤكد بأن مبارك كان وراء اغتيال الفريق أحمد بدوي و من كانوا معة على متن الطائرة.

و كوزيراً للدفاع وقائداً عاماً للقوات المسلحة عكف أبو غزالة على الإعداد للعرض العسكري الذي يجرى كل عام في 6 أكتوبر للاحتفال بنصر أكتوبر.

بدأت الجماعات الإسلامية في مصر مثل الجهاد والجماعة الإسلامية تعد العدة للتحرك ضد السادات بعد أن أصدرت فتاوى تحل دمه لأنة "عقد صلح مع أعداء الله". ويجدر الإشارة هنا أن السعودية حاولت قتل عبد الناصر عدة مرات في الفترة مابين أواخر الخمسينات و بداية الستينات و كانت معظم المحاولات تستخدم فيها عناصر من الأخوان المسلمين وضباط متدينين من الجيش أشهرهم الرائد عصام خليل الذي دفع له الملك سعود شخصياً مليون جنية لكي يقتل عبد الناصر إلا أن عصام خليل سلم نفسه والنقود لناصر فعينه ناصر المسئول عن مشروع الصواريخ نكاية بالسعوديين . لذلك زادت حالة التوتر التي انتابت السادات وقام بناء على نصيحة نائبه حسني مبارك بإلقاء القبض على القيادات الدينية في مصر بما فيها القبطية وعلى رموز المعارضة. وهذا الإجراء لم يقلل من الخطر والتهديد لحياة السادات. كان وزير الداخلية الأسبق النبوي إسماعيل قد قال أن مباحث أمن الدولة لديها شريط فيديو يصور تدريبات تجرى في الصحراء على ضرب النار تنفذها عناصر من الجماعات الإسلامية لاغتيال السادات في المنصة. كما قال النبوي إسماعيل بأنه كان لدى أجهزة الأمن معلومات مؤكدة بأن الجماعات الإسلامية تخطط لاغتيال السادات في أثناء الاستعراض يوم 6 أكتوبر. و السؤال هو لماذا لم يقبض أيضاً على هؤلاء الذين تم تصويرهم وتتبعهم وهم يتدربون على قتل رئيس الجمهورية؟


في هذه الأيام المتوترة التي زادت فيها حدة الشك والريبة في الكل كيف يمكن لأحد لأن يقترب من السادات بدرجة كافية لقتله. في أثناء العرض العسكري يقوم بحماية السادات عدد كبير من الحراس المدربين أعلى تدريب في الولايات المتحدة في المحيط الأول للسادات الذي يبلغ نصف قطرة 15 متر ولا يمكن اختراقه وفي المحيط الثاني الخارجي يتولى حماية السادات قوات خاصة من الكوماندوز التابعة للحرس الجمهوري وفي المحيط الثالث قوات الأمن المركزي التي توفر الحماية لموكب الرئيس و تأمين الطرقات والأسطح وفي المحيط الرابع تتولى قوات الشرطة المدنية والشرطة العسكرية عمليات التأمين والحماية. و بالرغم من أن التأمين والحماية للسادات كانا صارمين و مكررين إلا أن الجناة تمكنوا رغم ذلك من الاقتراب من السادات لمسافة تقل عن 15 متر وقتله.

كان مبارك قد تمكن بحلول 6 أغسطس 1981 من وضع رجالة في معظم الوظائف الحساسة والهامة بالدولة تقريباً ومنهم وزير الدفاع و وزير الداخلية ومدير المخابرات العامة ومدير مباحث أمن الدولة ومدير المخابرات الحربية وغيرهم. تمكن الجناة من الاشتراك في العرض العسكري بالرغم أن معظمهم لم يكونوا أفراد في القوات المسلحة. كانت أجهزة الأمن قد منعت الملازم أول خالد الاسلامبولى من الاشتراك في الاستعراض العسكري في الثلاث سنوات السابقة لأسباب أمنية تتعلق بالأمن والمتمثلة في وجود شقيقه الأكبر في المعتقل لأنه عضو في الجماعة الإسلامية. و حتى لو فرض أن باستطاعتهم الاشتراك في الاستعراض فكيف سيتمكنون من المرور خلال نقاط التفتيش العشرة المقامة في الطريق المؤدى للاستعراض وهم يحملون ذخيرة حية وقنابل وابر ضرب النار؟ و كيف لهم أن يتغلبون على 150 فرد من حراس السادات الذين يعزلون تماما دائرة حول السادات يتعدى نصف قطرها 15 متر؟ و حيث أن الجناة قد تمكنوا فعلا من اجتياز كل هذه الدفاعات التي لا يمكن اختراقها بسهولة فان ذلك يؤكد بأنة حصلوا على مساعدة من شركاء لهم في أعلى المناصب بالدولة. و يمكن لنا أن نعرف شركاء الجناة المهمين بدراسة طبيعة المساعدات التي وفروها لهم لضمان اختراق الدفاعات المنيعة و قتل السادات:

خالد الاسلامبولي
1 - قررت المخابرات الحربية فجأة في منتصف أغسطس رفع اسم الملازم أول خالد الاسلامبولي من قوائم الممنوعين من الاشتراك في الاستعراض العسكري لأسباب أمنية. لقد صدر قرار من مدير المخابرات الحربية باشتراك الاسلامبولى في الاستعراض. و مهمة خالد في الاستعراض كضابط في اللواء 333 مدفعية وكما تعود أن ينفذها قبل حرمانه من الاشتراك في الاستعراض قبل 3 سنوات هي الجلوس في كابينة شاحنة تجر مدفع ميداني بينما يجلس في صندوق الشاحنة 4 جنود من ذات اللواء.

2 - بعد رفع اسم الاسلامبولى من قائمة الممنوعين قامت بعض العناصر التابعة للجماعة الإسلامية بالاتصال بالاسلامبولى لتبلغه بأنه قد وقع عليه الاختيار لتنفيذ "عملية استشهادية" قامت هذه العناصر بتقديم 4 رجال للاسلامبولى على أنهم من سيعاونوه في إتمام المهمة الموكلة له. والشركاء الأربعة أتموا الخدمة العسكرية كما أن أحدهم وهو حسين على كان قناصاً بالجيش وبطل الرماية به. الخطة كانت تتطلب أن يقوم الاسلامبولى بوضع شركاءه الجدد في صندوق الشاحنة بدلاً من الجنود الأصليين في يوم الاستعراض.

3 - كان الجناة الأربعة يقومون بالفعل بالتدريب في الصحراء على اغتيال السادات في المنصة. والغريب أن هذه التدريبات كانت تتم تحت علم أجهزة الأمن بدليل ما أقر به النبوي إسماعيل بأن أجهزة الأمن كان لديها شريط فيديو يصور هذه التدريبات ...؟؟؟.

4 - قبل الاستعراض بثلاثة أيام صرف الاسلامبولى الجنود الأربعة الذين كانوا من المفروض أن يشتركوا معه في الاستعراض بأن أعطى كل منهم أجازة لمدة 4 أيام ثم ادخل زملاءه الأربعة الوحدة منتحلين صفة الجنود الأربعة الأصليين و ظلوا هناك حتى يوم الاستعراض حيث اشتركوا في التدريبات النهائية للاستعراض.

5 - كانت الذخيرة الحية وابر ضرب النار تنزع من الأسلحة التي كانت تصرف للمشاركين في الاستعراض. و كاجراء أمنى إضافي تم إقامة 10 نقاط تفتيش بواسطة الشرطة العسكرية والمخابرات الحربية على طول الطريق المؤدي للاستعراض للتأكد من عدم وجود ابر ضرب النار وذخيرة حية. وبالرغم أن الشاحنة التابعة للجناة كانت محملة بالقنابل والذخيرة الحية وابر ضرب النار إلا أن الشاحنة تمكنت من المرور عبر كل نقاط التفتيش ..؟؟.

6 - المقدم ممدوح أبو جبل الذي أمد الإسلامبولى ورفاقه بإبر ضرب النار والذخيرة و القنابل تبين بأنه ضابط بالمخابرات الحربية أي أن المخابرات هي التي أمدت الإسلامبولى بالأسلحة لقتل السادات و لهذا لم يحاكم أبو جبل و توارى عن الأنظار.

7 - بالنظر إلى الوضع الأمني المتردي في البلاد في ذلك الوقت فقد تقرر أن يرتدي كل من السادات ومبارك وأبو غزالة الدرع الواقي من الرصاص تحت زيهم العسكري التي كان السادات قد صممه بنفسه على الطراز النازي. فضلا عن ذلك فان حراس السادات البالغ عددهم 150 فرداً جعلوا من المستحيل على أي قاتل محتمل أن يقترب من السادات حتى محيط دائرة نصف قطرها 30 متر دون أن يقتل أو يقبض عليه. كما أن سور المنصة يوفر للسادات حماية ممتازة في حالة ما إذا تم إطلاق النار عليه. فإذا انبطح السادات خلف هذا السور فلا يمكن للجناة الذين يقفون على الناحية الأخرى من السور إصابة السادات لأن ارتفاع السور 180 سم و عرضة 80 سم. و الأهم من ذلك كله كيف يضمن مبارك و أبو غزالة عدم إصابتهما وهما يجلسان على يمين و يسار السادات ؟؟.

(تابع الجزء الثالث)



Tuesday, March 1, 2011

أدلة تورط مبارك في اغتيال السادات - الجزء الثالث



(الجزء الثالث)

خالد الاسلامبولي أمام المنصة

و للتغلب على كل هذه الصعاب حدث ما يلي:
- تم صرف كل حراس السادات فجأة قبل وصول شاحنة الاسلامبولى ببضعة دقائق. لقد صدرت الأوامر لهؤلاء الحراس بالانتشار خلف المنصة وليس أمامها بزعم أن الارهابيين سيهجمون من الخلف.

آخر نظرة لعرض الطائرات قبل اطلاق النار
-

بالرغم أن استعراض القوات الأرضية لم يكن قد انتهى إلا أن الاستعراض الجوى بدأ فجأة ولم يعرف المشاهدون أين ينظرون ولكن صريخ وضجيج الطائرات جذب انتباه الحضور إلى أعلى وذلك في نفس الوقت الذي قفز فيه الجناة الخمسة من الشاحنة لقتل السادات. لقد تم ضبط بدأ الاستعراض الجوى مع وصول شاحنة الاسلامبولى أمام المنصة الرئيسية.

أبو غزالة و مبارك


- طلب كل من مبارك و أبو غزالة من السادات الوقوف لرد التحية العسكرية للضابط الذي نزل لتوه من شاحنة المدفعية وبينما وقف السادات حدثت 3 أو 4 أشياء في ذات الوقت وهي:


1 - الضابط الذي كان يتقدم نحو المنصة لتحية السادات عاد فجأة مسرعا إلى الشاحنة ليحضر بندقيته الألية و قنابل يدوية.
2 - قام القناص وبطل الرماية الجالس في صندوق الشاحنة باطلاق النار على رقبة السادات لمعرفته مسبقا أن السادات يرتدى الدرع الواقي.
3 - كل من مبارك وأبو غزالة انبطح أرضا بسرعة وزحفا بعيداُ عن السادات الذي كان قد سقط لتوه على الأرض.
و بمناظرة صورة جثمان السادات الذي أحتفظ بها سرا فترة تناهز 22 عاما و تم تسريبها بمعرفة بعض عناصر المخابرات التي انقلبت على حسنى مبارك فيمكن القول بأن السادات سقط على ظهره بعد الطلقات الأولى التي أصابته في رقبته و صدره الأمر الذي يثبته وجود أثار طلقات على الجزء السفلى من بطنه و التي أطلقها علية خالد الاسلامبولى أثناء وقوفه على المقعد الذي وضع خلف سور المنصة أمام السادات. و لكن ماذا عن آثار الطلقات الموجودة على جانبي السادات و هي أثار لطلقات ذو عيار صغير أطلقت من مسدس أو أكثر لم يكن موجود مع الجناة الذين كانوا يحملون كلاشينكوف عيار 7.62 مم.

الاغتيال
إن وجود مثل هذه الأدلة يفسر سر إخفاء صورة جثمان السادات ومعلومات أخرى طوال هذه الفترة إذ أن التفسير الوحيد لوجود أثار طلقات لمسدس عيار صغير على جانبي السادات أن مبارك وأبو غزالة وهما الوحيدين القريبين من السادات فى ذلك الوقت أطلقا النار على السادات من مسدس صغير كان كل منهما يخفيه في طيات ملابسه أثناء وجود السادات على الأرض بجوارهما و ذلك للتأكد من موته.

4 - من الذى ترك مقعد أمام سور المنصة المواجه للسادات والذي وقف عليه خالد الاسلامبولى ومكنة من توجيه دفعة من بندقيته الألية أصابت السادات في بطنه.

- بالرغم أن الجناة بدوا وكأنهم يطلقون النيران بدون تمييز على الجميع إلا أنهم طالبوا كل من مبارك وأبو غزالة بالابتعاد عن مرمى نيرانهم إذ قال عبد الحميد عبد العال أحد المهاجمين لحسنى مبارك: "أنا مش عايزك .. احنا عايزين فرعون"


وقال خالد الاسلامبولى لأبو غزالة وهو يشيح له بيده: "ابعد"..؟؟
ألا يبدو ذلك التصرف غريباً على الجماعات الإسلامية التي تكفر ليس فقط الحاكم المسلم الذي لا يطبق الشريعة الإسلامية و لكن أيضا رموز نظامه الذين يتعين قتلهم أيضاً ،وإذا كانوا يريدون السادات فقط فلماذا قتلوا 7 آخرين؟

و عن الحيل الخداعية الأخرى التي استخدمت في الاستعراض فقد تضمنت تعطل ثلاثة مركبات أمام المنصة بعد بداية الاستعراض ب 10 دقائق و 15 دقيقة و 20 دقيقة تباعا. و عندما توقفت الشاحنة التي تحمل الجناة أمام المنصة افترض الذين لم يكونوا ينظرون إلى السماء لمشاهدة العرض الجوى أن الشاحنة تعطلت هي الأخرى.

لو لم يكن مبارك متورطا في مؤامرة اغتيال السادات لكان قد اتخذ على الأقل الحد من الإجراءات الواجب إتخاذها في مثل هذه المواقف مثل:
1 - إقالة ومحاكمة محمد عبد الحليم أبو غزالة لأنة المسئول كوزير للدفاع و قائد عام للقوات المسلحة عن حماية السادات أثناء العرض العسكري.
2 - شكل لجنة محايدة و مستقلة لتجرى تحقيقات شاملة في مؤامرة قتل رئيس الجمهورية.


مبارك فعل العكس تماما. لقد قام بترقية أبو غزالة لرتبة المشير ولنائب رئيس مجلس الوزراء كما لو كان يكافؤه على مقتل السادات. أفرج مبارك عن مرشد الأخوان وزعماء الجماعات الدينية والإسلاميين المتطرفين الذين كان السادات قد قبض عليهم قبل وفاته بشهر و كأنة يكافؤهم لقتل السادات. منع مبارك أي تحقيقات مستقلة كما أنه حجب معلومات هامة في قضية قتل السادات وأخفي أو دمر أدلة ومستندات مؤثرة فيها. ومن أهم الأدلة و الإثباتات التي أخفاها أو دمرها مبارك هو الفيلم الذي صوره التلفزيون المصري للاستعراض والذي يبين كل من مبارك و أبو غزالة وهما يشيران للسادات للوقوف لتحية الضابط (خالد الاسلامبولى)الذي نزل من الشاحنة ويتقدم من المنصة. و يصور السادات وهو يهم بالوقوف بينما يغوص كل من مبارك وأبو غزالة خلف سور المنصة.

هذا ويوجد دليل آخر لا يقل أهمية وهو الفيديو الخاص بالتدريبات التي كان ينفذها في الصحراء 4 من قتلة السادات وآخرين وهي تدريبات على قتل السادات في المنصة والتي جرت قبل حوالي شهر من الاستعراض العسكري. كان وزير الداخلية في ذلك الوقت النبوي إسماعيل قد قال في عدة أحاديث صحفية أن هذا الشريط كان تحت يد المباحث. كما أفاد النبوي إسماعيل أن 4 من قتلة السادات كانوا تحت مراقبة المباحث لمدة 15 يوم قبل اغتيال السادات.

إن من وضع خطة اغتيال السادات لابد وأن كان مخطط عسكري متمكن لأنة أعد و نفذ الخطة كما لو كانت مناورة عسكرية كاملة استخدم فيها القوات الجوية والأرضية مع القوات الخاصة. لم يترك هذا المخطط شيئاً للمصادفة أو الخطأ بل أنه أخذ في اعتباره أدق التفاصيل وتأكد من تفهم كل مشارك لدورة و التدريب عليه على أكمل وجه. ولابد انهم قد استخدموا في تدريباتهم في الصحراء ماكيت للمنصة. ولم يهمل المخطط لعملية اغتيال السادات الإجراءات الواجب اتخاذها فور مقتل السادات. لذلك، فان أول شيء فعلته الشرطة وسلطات الأمن فور توقف إطلاق الرصاص على السادات هو مصادرة وإعدام الأفلام من المصورين و مندوبين وكالات الأنباء.

المحاكمة
و معنى ذلك أن عملية إخفاء وتدمير الأدلة في هذه القضية بدأت مبكرا. و مما ساهم في نقص وجود أفلام تبين عملية قتل السادات بالتفصيل هو قيام المخطط لاغتيال السادات بضبط توقيت العرض الجوى مع وصول شاحنة القتلة أمام المنصة. إن الصوت المرعب المرعد المصد للآذان الذي أحدثه تشكيل كبير من الطائرات الميراج الذي ظهر فجأة من خلف المنصة على ارتفاع منخفض جداً أصاب كل الموجودين بالفزع والرهبة وأجبرهم بما فيهم المصورين والصحفيين ومندوبين وكالات الأنباء على النظر إلى أعلى. إلا أن كاميرا واحدة ظلت مركزة على السادات و هي الكاميرا التابعة للتلفزيون المصري. هناك أوامر ثابتة في المناسبات القومية التي يحضرها الرئيس وهي أن تخصص كاميرا تليفزيون للرئيس فقط تلتقط له كل شيء تحذف منها بعد ذلك بعض المشاهد التي لا تعجب الرئيس أو من ينوب عنه. في يوم الاستعراض التقطت كاميرا الرئيس كل شيء بما في ذلك نهوض السادات من مقعده وسقوط كل من مبارك وأبو غزالة من مقعده.


بعد الحادث قامت الهليكوبتر بنقل السادات مصابا لمستشفى المعادي للقوات المسلحة

وهنا يطرح السؤال نفسه لماذا ذهب مبارك إلى منزله بسرعة للاغتسال و تغيير ملابسة أثناء نقل السادات إلى المستشفي؟ هل فعل ذلك للتخلص من المسدس الذي أطلق منة عيارات في جانب السادات أثناء الهرج و المرج؟
س/ إذا كانت قوات الأمن كما أقر وزير الداخلية الأسبق تتبع 4 من قتلة السادات لمدة أسبوعين قبل مقتل السادات فلماذا لم تقبض عليهم؟



Monday, February 28, 2011

الجريمة المنسية



الجريمة المنسية التى لم يتم التحقيق فيها

الشعب المصرى الذى فى يوم ما أطلق على السادات “بطل الحرب و السلام” لدية قناعة بأن مبارك لم يأمر باجراء تحقيقات حقيقية فى جريمة اغتيال السادات لان مبارك نفسة يقف وراء ارتكاب هذة الجريمة الشنعاء.

و السبب الحقيقى لتلفيق اتهامات ضد سعد الدين ابراهيم هو محاولاتة فك ألغاز و طلاسم هذة الجريمة و شرع منذ 5 سنوات فى تشكيل لجنة محايدة مستقلة لاجراء تحقيقات لمعرفة الفاعل الرئيسى فيها.

و كان مبارك منذ نحو عامين قد غضب كثيرا بسبب قيام صحيفة الميدان و هى صحيفة محلية مستقلة بنشر صورة جثة السادات و كانت تلك هى أول مرة يرى فيها الرأى العام فى مصر و العالم كلة هذة الصورة التى كانت تعتبر سرا كبيرا لمدة 22 عام. هذا و قد أمر مبارك رئيس تحرير الميدان بفصل الصحفى المسؤل عن نشر الصورة. هذا، و قد صدرت أوامر عليا لكل الصحف سواء كانت حكومية أو غيرها بعدم نشر هذة الصورة مرة أخرى.

لدى مبارك أسباب وجيهة كثيرة لكى يحجب المعلومات الخاصة باغتيال السادات و يرفض اجراء تحقيقات حقيقية كاملة و نزيهة لكشف غموض هذة الجريمة.

و كانت جريدة العربى الناصرى قد نشرت فى عددها الصادر بتاريخ 19-6-2005 تقريرا مبنى على أقوال أحد الشهود مفادة أن السادات كان ينوى طرد مبارك و تعيين غيرة نائبا لرئيس الجمهورية. كان السادات قد أخبر مبارك بعزمة تعيين غيرة فى أواخر سبتمبر من عام 1981 بسبب قيام مبارك بعمل اتصالات فى الجيش من وراء ظهر السادات مما جعل السادات يتوجس خيفة من مبارك و يشك فى نواياة. و فى صباح يوم 6 أكتوبر من عام 1981 أى قبل ساعات من اغتيال السادات عين السادات الدكتور عبد القادر حاتم نائبا لرئيس الجمهورية بدلا من حسنى مبارك الا أن القرار الخاص بذلك كان سيجهز و يوقع بعد الاستعراض العسكرى. هذا و قد نشرت الجريدة المذكورة صورة للسادات و هو يصافح عبد القادر حاتم صباح 6 أكتوبر. و طبقا لتقارير أخرى غضب السادات بشدة عندما علم بأن مبارك كان يجرى من خلف ظهرة اتصالات مع العائلة المالكة السعودية التى كانت قد فطعت العلاقات معة بعد توقيعة معاهدة السلام مع اسرائيل. أما المؤسسة الدينية السعودية المتطرفة المرتبطة بالعائلة المالكة هناك فقد أحلت دم السادات لانة عقد صلح و سلام مع “اليهود أعداء اللة”. و قد رد السادات فى تحدى بقولة ان “السعويون كانوا رعاع و نحن الذين علمناهم التمدن”. أما العائلة المالكة فى السعودية فقد قالت بانها لن تتعامل مع مصر أبدا طالما ظل السادات فى الحكم.

كان السادات قد اتخذ قرار مفاجىء و غير مفهوم فى عام 1975 بتعيين الفريق حسنى مبارك قائد القوات الجوية نائبا لرئيس الجمهورية. و كانت التقارير قد أوضحت فى ذلك الوقت أن زوجة السادات القوية السيدة جيهان هى التى توسطت لدى السادات لتعيين مبارك فى هذا المنصب. زوجة السادات النصف بريطانية تمت بصلة قرابة لزوجة مبارك النصف بريطانية. و كان مبارك قد اظلق شائعات بعد ذلك مفادها أن حكومة الولايات المتحدة هى التى ضغطت على السادات لتعيين حسنى مبارك نائبا لرئيس الجمهورية. و يستغل مبارك هذة الاشاعة للترويج لاشاعة أخرى أطلقها هو أيضا تقول أن الأمريكان هم الذين أغتالوا السادات.

و لكى يثبت مبارك أقدامة فى منصبة الجديد الذى استكثرة علية الجميع الذين أذهلتهم مفاجأة تعيينة فية قام بتعيين رجالة فى المناصب الحساسة و الهامة فى الجيش و الشرطة و المخابرات و مجلس الوزراء و غيرها.

و كان العميد محمد عبد الحليم أبو غزالة مدير فرع المدفعية بالجيش الثانى الميدانى واحد من اكثر من يثق فيهم مبارك بالجيش لإنة يمت لة بصلة قرابة فضلا عن إنهما من نفس دفعة الكلية الحربية لعام 1949 كما إنهما أمضيا سويا بالإتحاد السوفيتى عدة سنوات فى بعثة تدريبية. و لذا فقد عينة مبارك بعد حوالى سنتين من تولية منصب نائب رئيس الجمهورية ملحقا حربيا فى واشنطن كخطوة أولى فى خطة ترقية و تقدم و تصعيد مذهلة أعدها مبارك لقريبة أبوغزالة. الا انة بعد 3 سنوات أى فى عام 1980 أصدر الفريق أحمد بدوى وزير الدفاع قرارا بتعيين أبوغزالة مديرا للمخابرات الحربية. و لما رأى مبارك أن قرار احمد بدوى يتعارض مع خطتة التى أعدها لأبوغزالة اتصل مبارك بأبوغزالة و قال لة “لا تنفذ أوامر أحمد بدوى واستمر فى واشنطن”. و الجدير بالذكر أن مبارك عين أيضا فى واشنطن شقيق زوجتة النصف بريطانى العميد طيار منير ثابت كمدير لمكتب مشتريات السلاح بالسفارة هناك. و كانت المباحث الفدرالية الأمريكية قد سربت لجريدة الواشنطن بوست بعد تولى مبارك الحكم معلومات مفادها أن منير ثابت يرتكب مخالفات مالية جسيمة بنقل الأسلحة الأمريكية التى تمولها الحكومة الأمريكية على سفن يمتلكها هو و صهرة حسنى مبارك و شوقى يونس و غيرهم. و قد كفى مبارك على الخبر مجور و لم يأمر باجراء تحقيق و اكتفى بكلام انشائى لا يودى و لا يجيب.

و فى بداية عام 1981 عين حسنى مبارك أبوغزالة رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة. و فى 6 مارس أى بعد شهرين فقط مات الفريق أحمد بدوى الذى يبغضة مبارك و معة 13 من قيادات الجيش فى حادث طائرة هليكوبتر. و الغريب أن أبوغزالة لم يكن على متن هذة الطائرة اذ أن كبار ضباط الجيش و على رأسهم أبوغزالة بصفتة رئيسا للأركان كانوا من المفروض أن يطيروا مع وزير الدفاع أحمد بدوى فى زيارات ميدانية لوحدات الجيش فى الصحراء الغربية الا أن أبوغزالة تخلف فى أخر لحظة بناء على أوامر من النائب حسنى مبارك. و هكذا أصبح أبوغزالة بقدرة قادر وزيرا للدفاع و قائدا عاما للقوات المسلحة بعد أن كان منذ 4 سنوات فقط مجرد عميد و مدير لفرع المدفعية بالجيش الثانى. لقد قام مبارك بتصعيد أبوغزالة بقوة و سرعة تثير الشك و الريبة متخطيا المئات فى السلم القيادى ممن هم أقدم و أكفأ و أحق من أبوغزالة بهذة المناصب. كما أن هذا التصعيد المريب و الأهداف المرجوة منة تؤكد بأن مبارك كان وراء اغتيال الفريق أحمد بدوى و من كانوا معة على متن الطائرة.

و كوزيرا للدفاع و قائدا عاما للقوات المسلحة عكف أبوغزالة على الاعداد للعرض العسكرى الذى يجرى كل عام فى 6 أكتوبر للاحتفال بنصر أكتوبر.

كان الموقف السياسى فى مصر متأزم و متوتر للغاية و يتجة فى طريقة الى الكارثة. كانت السعودية قد أعلنت الجهاد بعد توقيع مصر لاتفاقية السلام مع اسرائيل فى مارس من عام 1979. و قد ألقت العائلة المتطرفة الوهابية المالكة فى السعودية التى تعارض السلام مع اليهود كمبدأ ثابت كل ثقلها المادى و السياسى وراء خطة تهدف الى تحطيم السلام بين مصر و اسرائيل و الى معاقبة السادات ليكون عبرة لأى حاكم عربى أو مسلم يفكر فى المستقبل فى عقد معاهدة صلح مع اسرائيل. كان ولى العهد السعودى فهد فى زيارة لة للولايات المتحدة عام 1980 قد طلب من شتراوس وزير خارجية أمريكا التخلص من السادات كشرط لإقدام السعودية على إبرام معاهدة سلام مع إسرائيل. و بدورة كان النائب حسنى مبارك يتصل بالأمريكان و الإسرائيليين من وراء ظهر السادات حيث كان يؤكد لهم أن السادات لم يكن جادا فى مسعاة نحو السلام و أن كل هدفة كان الحصول على سيناء ثم ينقلب على إسرائيل و يلغى معاهدة السلام معها. يذكر أن النائب حسنى مبارك كان قد عاد إلى القاهرة من زيارة لة لواشنطن يوم 4 أكتوبر عام 1981 حيث إستقبل هناك كرئيس للجمهورية. لقد قالت جيهان السادات أن السادات قال لها إنة شعر من زيارتة الأخيرة لواشنطن فى سبتمبر من عام 1981 بأن الأمريكان يريدون التخلص منة. و الحكومة السعودية التى أصبح لها باع و نفوذ كبيرين فى مصر اقتصاديا و سياسيا و ثقافيا و دينيا بعد وفاة عبد الناصر استغلت تأثيرها و اتصالاتها مع الجماعات الدينية و المؤسسة الصحفية و مع السياسيين و المسؤلين فى مصر الذين كانوا يقبضون بسخاء منها لشحن و تأليب الرأى العام فى مصر ضد السلام و ضد السادات نفسة بهدف زعزعة حكمة و قلب نظامة. فى ذات الوقت كانت السعودية تقف وراء تكوين جبهة الصمود و التصدى أو ما يسمى بجبهة الرفض و التى كان أهم أهدافها محاربة السلام و اسقاط السادات. كما وقفت السعودية وراء قرار طرد مصر من جامعة الدول العربية. لقد أصبح السادات معزولا تماما عربيا و اسلاميا بعد أن عبأت السعودية الرأى العام فى العالم الاسلامى و العربى ضد السلام و ضد السادات شخصيا. فى يوليو من عام 1981 أعلن ولى العهد الأمير فهد عن مبادرة سلام جديدة لتكون بديلا عن السلام المصرى الاسرائيلى الا أن كل من مصر و اسرائيل رفضت المبادرة السعودية. لقد شعر السعوديون بأن عليهم أن يفعلوا شيئا ما بسرعة قبل أن تغرى دول عربية أخرى لعقد صلح منفرد مع اسرائيل. كذلك كان السعوديون يخشون قيام السادات بزعزعة حكمهم مستغلا علاقاتة الممتازة مع كل من اسرائيل و أمريكا. و لتخليص العرب و المسلمين بسرعة من “الكافر الخائن السادات” بدأت الجماعات الاسلامية فى مصر الموالية للسعودية مثل الاخوان المسلمون و الجهاد و الجماعة الاسلامية و التى تعرف فى مصر بالطابور الخامس السعودى تعد العدة للتحرك ضد السادات بعد أن أصدرت فتاوى تحل دمة لانة “عقد صلح مع أعداء اللة”. و يجدر الاشارة هنا أن السعودية حاولت قتل عبد الناصر عدة مرات فى الفترة مابين أواخر الخمسينات و بداية الستينات و كانت معظم المحاولات تستخدم فيها عناصر من الاخوان المسلمين و ضباط متدينين من الجيش أشهرهم الرائد عصام خليل الذى دفع لة الملك سعود شخصيا مليون جنية لكى يقتل عبد الناصر الا أن عصام خليل سلم نفسة و الفلوس لناصر فعينة ناصر المسؤل عن مشروع الصواريخ نكاية بالسعوديين . لذلك زادت حالة التوتر التى انتابت السادات و قام بناء على نصيحة نائبة حسنى مبارك بالقاء القبض على القيادات الدينية فى مصر بما فيها القبطية و على رموز المعارضة. و هذا الاجراء لم يقلل من الخطر و التهديد لحياة السادات. كان وزير الداخلية الأسبق النبوى اسماعيل قد قال أن مباحث أمن الدولة لديها شريط فيديو يصور تدريبات تجرى فى الصحراء على ضرب النار تنفذها عناصر من الجماعات الاسلامية لاغتيال السادات فى المنصة. كما قال النبوى اسماعيل بأنة كان لدى أجهزة الأمن معلومات مؤكدة بأن الجماعات الاسلامية تخطط لاغتيال السادات فى أثناء الاستعراض يوم 6 أكتوبر. و السؤال هو لماذ لم يقبض أيضا على هؤلاء الذين تم تصويرهم و تتبعهم و هم يتدربون على قتل رئيس الجمهورية؟

فى هذة الأيام المتوترة التى زادت فيها حدة الشك و الريبة فى الكل كيف يمكن لأحد لأن يقترب من السادات بدرجة كافية لقتلة. فى أثناء العرض العسكرى يقوم بحماية السادات عدد كبير من الحراس المدربين اعلى تدريب فى الولايات المتحدة فى المحيط الأول للسادات الذى يبلغ نصف قطرة 15 متر و لا يمكن اختراقة و فى المحيط الثانى الخارجى يتولى حماية السادات قوات خاصة من الكوماندوز التابعة للحرس الجمهورى و فى المحيط الثالث قوات الأمن المركزى التى توفر الحماية لموكب الرئيس و تأمين الطرقات و الأسطح و فى المحيط الرابع تتولى قوات الشرطة المدنية و الشرطة العسكرية عمليات التأمين و الحماية.

و بالرغم من أن التأمين و الحماية للسادات كانا صارمين و مكررين الا أن الجناة تمكنوا مع ذلك من الاقتراب من السادات لمسافة تقل عن 15 متر و قتلة.

كان مبارك قد تمكن بحلول 6 أغسطس 1981 من وضع رجالة فى معظم الوظائف الحساسة و الهامة بالدولة تقريبا و منهم وزير الدفاع و وزير الداخلية و مدير المخابرات العامة و مدير مباحث أمن الدولة و مدير المخابرات الحربية و غيرهم.

تمكن الجناة من الاشتراك فى العرض العسكرى بالرغم أن معظمهم لم يكونوا أفراد فى القوات المسلحة. كانت أجهزة الأمن قد منعت الملازم أول خالد الاسلامبولى من الاشتراك فى الاستعراض العسكرى فى الثلاث سنوات السابقة لأسباب أمنية تتعلق بالأمن و المتمثلة فى وجود شقيقة الأكبر فى المعتقل لانة عضو فى الجماعة الاسلامية. و حتى لو فرض أن باستطاعتهم الاشتراك فى الاستعراض فكيف سيتمكنون من المرور خلال نقاط التفتيش العشرة المقامة فى الطريق المؤدى للاستعراض و هم يحملون ذخيرة حية و قنابل و ابر ضرب النار؟ و كيف لهم أن يتغلبون على 150 فرد من حراس السادات الذين يعزلون تماما دائرة حول السادات يتعدى نصف قطرها 15 متر؟ و حيث ان الجناة قد تمكنوا فعلا من اجتياز كل هذة الدفاعات التى لا يمكن اختراقها بسهولة فان ذلك يؤكد بأنة حصلوا على مساعدة من شركاء لهم فى أعلى المناصب بالدولة. و يمكن لنا أن نعرف شركاء الجناة المهمين بدراسة طبيعة المساعدات التى وفروها لهم لضمان اختراق الدفاعات المنيعة و قتل السادات:

1- قررت المخابرات الحربية فجاة فى منتصف أغسطس رفع اسم الملازم أول خالد الاسلامبولى من قوائم الممنوعين من الاشتراك فى الاستعراض العسكرى لأسباب أمنية. لقد صدر قرار من مدير المخابرات الحربية باشتراك الاسلامبولى فى الاستعراض. و مهمة خالد فى الاستعراض كضابط فى اللواء 333 مدفعية و كما تعود أن ينفذها قبل حرمانة من الاشتراك فى الاستعراض قبل 3 سنوات هى الجلوس فى كابينة شاحنة تجر مدفع ميدانى بينما يجلس فى صندوق الشاحنة 4 جنود من ذات اللواء.

2- بعد رفع اسم الاسلامبولى من قائمة الممنوعين قامت بعض العناصر التابعة للجماعة الاسلامية بالاتصال بالاسلامبولى لتبلغة بأنة قد وقع علية الاختيار لتنفيذ “عملية استشهادية”. قامت هذة العناصر بتقديم 4 رجال للاسلامبولى على انهم من سيعاونوة فى اتمام المهمة الموكلة لة. و الشركاء الأربعة أتموا الخدمة العسكرية كما أن أحدهم و هو حسين على كان قناصا بالجيش و بطل الرماية بة. الخطة كانت تتطلب أن يقوم الاسلامبولى بوضع شركاءة الجدد فى صندوق الشاحنة بدلا من الجنود الأصليين فى يوم الاستعراض.

3- كان الجناة الأربعة يقومون بالفعل بالتدريب فى الصحراء على اغتيال السادات فى المنصة. و الغريب أن هذة التدريبات كانت تتم تحت اشراف و حماية أجهزة الأمن بدليل ما أقر بة النبوى اسماعيل بأن أجهزة الأمن كان لديها شريط فيديو يصور هذة التدريبات.

4- قبل الاستعراض بثلاثة أيام صرف الاسلامبولى الجنود الأربعة الذين كانوا من المفروض أن يشتركوا معة فى الاستعراض بأن أعطى كل منهم أجازة لمدة 4 أيام ثم ادخل الجناة الأربعة الوحدة منتحلين صفة الجنود الأربعة الأصليين و ظلوا هناك حتى يوم الاستعراض حيث اشتركوا فى التدريبات النهائية للاستعراض.

5- كانت الذخيرة الحية و ابر ضرب النار تنزع من الاسلحة التى كانت تصرف للمشاركين فى الاستعراض. و كاجراء أمنى اضافى تم اقامة 10 نقاط تفتيش بواسطة الشرطة العسكرية و المخابرات الحربية على طول الطريق المؤدى للاستعراض للتأكد من عدم وجود ابر ضرب النار و ذخيرة حية. و بالرغم أن الشاحنة التابعة للجناة كانت محملة بالقنابل و الذخيرة الحية و ابر ضرب النار الا أن الشاحنة تمكنت من المرور عبر كل نقاط التفتيش.

6- المقدم ممدوح أبوجبل الذى أمد الإسلامبولى و رفاقة بإبر ضرب النار و الذخيرة و القنابل تبين بأنة ضابط بالمخابرات الحربية أى أن المخابرات هى التى أمدت الإسلامبولى بالأسلحة لقتل السادات و لهذا لم يحاكم أبوجبل و توارى عن الأنظار.

7- بالنظر الى الوضع الأمنى المتردي فى البلاد فى ذلك الوقت فقد تقرر أن يرتدى كل من السادات و مبارك و أبوغزالة الدرع الواقى من الرصاص تحت زيهم العسكرى التى كان السادات قد صممه بنفسة على الطراز النازى. فضلا عن ذلك فان حراس السادات البلغ عددهم 150 فرد جعلوا من المستحيل على أى قاتل محتمل أن يقترب من السادات حتى محيط دائرة نصف قطرها 30 متر دون أن يقتل أو يقبض علية. كما أن سور المنصة يوفر للسادات حماية ممتازة فى حالة ما اذا تم اطلاق النار علية. فأذا انبطح السادات خلف هذا السور فلا يمكن للجناة الذين يقفون على الناحية الأخرى من السور و اصابة السادات لأن ارتفاع السور 180 سم و عرضة 80 سم. و الأهم من ذلك كلة كيف يضمن مبارك و أبوغزالة عدم اصابتهما و هما يجلسان على يمين و يسار السادات.

و للتغلب على كل هذة الصعاب حدث ما يلى:

- تم صرف كل حراس السادات فجأة قبل وصول شاحنة الاسلامبولى ببضعة دقائق. لقد صدرت الأوامر لهؤلاء الحراس بالانتشار خلف المنصة و ليس أمامها بزعم أن الارهابيين سيهجمون من الخلف.

- بالرغم أن استعراض القوات الأرضية لم يكن قد انتهى الا أن الاستعراض الجوى بدأ فجأة و لم يعرف المشاهدون أين ينظرون و لكن صريخ و ضجيج الطائرات جذب انتباة الحضور الى أعلى و ذلك فى نفس الوقت الذى قفز فية الجناة الخمسة من الشاحنة لقتل السادات. لقد تم ضبط بدأ الاستعراض الجوى مع وصول شاحنة الاسلامبولى أمام المنصة الرئيسية.

- طلب كل من مبارك و أبوغزالة من السادات الوقوف لرد التحية العسكرية للضابط الذى نزل لتوة من شاحنة المدفعية و بينما وقف السادات حدثت 3 أو 4 اشياء فى ذات الوقت و هى: الضابط الذى كان يتقدم نحو المنصة لتحية السادات عاد فجأة مسرعا الى الشاحنة ليحضر بندقيتة الألية و قنابل يدوية. قام القناص و بطل الرماية الجالس فى صندوق الشاحنة باطلاق النار على رقبة السادات لمعرفتة مسبقا أن السادات يرتدى الدرع الواقى. كل من مبارك و ابوغزالة انبطح أرضا بسرعة و زحف بعيدا عن السادات الذى كان قد سقط لتوة على الأرض. و بمناظرة صورة جثمان السادات الذى أحتفظ بها سرا فترة تناهز 22 عاما و تم تسريبها بمعرفة بعض عناصر المخابرات التى انقلبت على حسنى مبارك فيمكن القول بأن السادات سقط على ظهرة بعد الطلقات الأولى التى أصابتة فى رقبتة و صدرة الأمر الذى يثبتة وجود أثار طلقات على الجزء السفلى من بطنة و التى أطلقها علية خالد الاسلامبولى أثناء وقوفة على الكرسى الذى وضع خلف سور المنصة أمام السادات. و لكن ماذا عن اثار الطلقات الموجودة على جانبى السادات و هى أثار لطلقات ذو عيار صغير أطلقت من مسدس أو أكثر لم يكن موجود مع الجناة الذين كانوا يحملون كلاشينكوف عيار 7.62 مم. ان وجود مثل هذة الأدلة يفسر سر اخفاء صورة جثمان السادات و معلومات أخرى طوال هذة الفترة اذ أن التفسير الوحيد لوجود أثار طلقات لعيار صغير على جانبى السادات يؤكد أن مبارك و أبوغزالة أطلاقا النار على السادات من مسدس صغير كان كل منهما يخفية فى طيات ملابسة أثناء وجود السادات على الأرض بجوارهما و ذلك للتأكد من موتة.

- لقد ترك أحدهم كرسى فى الجانب الأخر من سور المنصة المواجة للسادات و الذى وقف علية خالد الاسلامبولى و مكنة من توجية دفعة من بندقيتة الألية أصابت السادات فى بطنة.

- بالرغم أن الجناة بدوا و كأنهم يطلقون النيران بدون تمييز على الجميع الا انهم طالبوا كل من مبارك و أبوغزالة بالابتعاد عن مرمى نيرانهم اذ قال عبد الحميد عبد العال لحسنى مبارك: أنا مش عايزك .. احنا عايزين فرعون. و قال خالد الاسلامبولى لأبوغزالة و هو يشيح لة بيدة: ابعد. الا يبدو ذلك التصرف غريبا على الجماعات الاسلامية التى تكفر ليس فقط الحاكم المسلم الذى لا يطبق الشريعة الاسلامية و لكن أيضا رموز نظامة الذين يتعين قتلهم أيضا. و اذا كانوا يريدون السادات فقط فلماذا قتلوا 7 أخرين؟

و عن الحيل الخداعية الأخرى التى استخدمت فى الاستعراض فقد تضمنت تعطل ثلاثة مركبات أمام المنصة بعد بداية الاستعراض ب 10 دقائق و 15 دقيقة و 20 دقيقة تباعا. و عندما توقفت الشاحنة التى تحمل الجناة أمام المنصة افترض الذين لم يكونوا ينظرون الى السماء لمشاهدة العرض الجوى أن الشاحنة تعطلت هى الأخرى.

لو لم يكن مبارك متورطا فى مؤامرة اغتيال السادات لكان قد اتخذ على الأقل الحد من الإجراءات الواجب إتخاذها فى مثل هذة المواقف مثل:

1- أقالة و محاكمة محمد عبد الحليم أبوغزالة لانة المسؤل كوزير للدفاع و قائد عام للقوات المسلحة عن مقتل السادات أثناء العرض العسكرى.

2- شكل لجنة محايدة و مستقلة لتجرى تحقيقات شاملة فى مؤامرة قتل رئيس الجمهورية.

مبارك فعل العكس تماما. لقد قام بترقية أبو غزالة لرتبة المشير و لنائب رئيس مجلس الوزراء كما لو كان يكافؤة على مقتل السادات. أفرج مبارك عن مرشد الأخوان و زعماء الجماعات الدينية و الاسلاميين المتطرفين الذين كان السادات قد قبض عليهم قبل وفاتة بشهر و كأنة يكافؤهم لقتل السادات. منع مبارك أى تحقيقات مستقلة كما انة حجب معلومات هامة فى قضية قتل السادات و أخفى أو دمر أدلة و مستندات مؤثرة فيها. و من أهم الأدلة و الاثباتات التى أخفاها أو دمرها مبارك هو الفيلم الذى صورة التلفزيون المصرى للاستعراض و الذى يبين كل من مبارك و أبوغزالة و هما يشيران للسادات للوقوف لتحية الضابط (خالد الاسلامبولى)الذى نزل من الشاحنة و يتقدم من المنصة. كما انة يصور السادات و هو يهم بالوقوف بينما يغوص كل من مبارك و أبوغزالة خلف سور المنصة. هذا، و يوجد دليل أخر لا يقل أهمية و هو الفيديو الخاص بالتدريبات التى كان ينفذها فى الصحراء 4 من قتلة السادات و أخرين و هى تدريبات على قتل السادات فى المنصة و التى جرت قبل حوالى شهر من الاستعراض العسكرى. كان وزير الداخلية فى ذلك الوقت النبوى اسماعيل قد قال فى عدة أحاديث صحفية أن هذا الشريط كان تحت يد المباحث. كما أفاد النبوى اسماعيل أن 4 من قتلة السادات كانوا تحت مراقبة المباحث لمدة 15 يوم قبل اغتيال السادات.

ان من وضع خطة اغتيال السادات لابد و أن كان مخطط عسكرى متمكن لانة أعد و نفذ الخطة كما لو كانت مناورة عسكرية كاملة استخدم فيها القوات الجوية و الأرضية مع القوات الخاصة. لم يترك هذا المخطط شيئا للمصادفة أو الخطأ بل انة أخذ فى اعتبارة أدق التفاصيل و تأكد من تفهم كل مشارك لدورة و التدريب علية على أكمل وجة. و لابد انهم قد استخدموا فى تدريباتهم فى الصحراء ماكيت للمنصة. و لم يهمل المخطط لعملية اغتيال السادات الاجراءات الواجب اتخاذها فور مقتل السادات. لذلك، فان أول شىء فعلتة الشرطة و سلطات الأمن فور توقف اطلاق الرصاص على السادات هو مصادرة و اعدام الافلام من المصورين و مندوبين وكالات الأنباء.

و معنى ذلك أن عملية اخفاء و تدمير الأدلة فى هذة القضية بدأت مبكرا. و مما ساهم فى نقص وجود أفلام تبين عملية قتل السادات بالتفصيل هو قيام المخطط لاغتيال السادات بضبط توقيت العرض الجوى مع وصول شاحنة القتلة أمام المنصة. ان الصوت المرعب المرعد المصد للآذان الذى أحدثة تشكيل كبير من الطائرات الميراج الذى ظهر فجأة من خلف المنصة على ارتفاع منخفض جدا أصاب كل الموجودين بالفزع و الرهبة و أجبرهم بما فيهم المصورين و الصحفيين و مندوبين وكلات الأنباء على النظر الى أعلى. الا أن كاميرا واحدة ظلت مركزة على السادات و هى الكاميرا التابعة للتلفزيون المصرى. هناك أوامر ثابتة فى المناسبات القومية التى يحضرها الرئيس و هى أن تخصص كاميرا تليفزيون للرئيس فقط تلتقط لة كل شىء تحذف منها بعد ذلك بعض المشاهد التى لا تعجب الرئيس أو من ينوب عنة. فى يوم الاستعراض التقطت كاميرا الرئيس كل شىء بما فى ذلك نهوض السادات من مقعدة و سقوط كل من مبارك و أبوغزالة من مقعدة.

و بالرغم أن هذا الفيلم مفقود الا أن الكثيرين شاهدوة. و الواقع انة يوجد ما يكفى من أدلة فى هذة القضية لتحريك الدعوى الجنائية ضد مبارك و أبوغزالة و عشرات من المشتركين معهم فى ارتكاب جريمة القرن العشرين فى مصر. لفد اعترف مبارك ضمنا بقتل السادات فى عام 1984 فى معرض ردة على سؤال فى مؤتمر صحفى محلى عن سبب عدم تعيينة لنائب لرئيس الجمهورية عندما قال بالحرف الواحد: “و اللة أنا ما ورستهاش عشان أورثها”. و معنى هذا الكلام أن مبارك أصبح رئيسا للجمهورية لانة انتزع الحكم من السادات بالقوة و ليس بتنازل السادات مثلا لة عن الحكم أو باعتلاءة سدة الحكم نتيجة موت السادات ميتة طبيعية و ليست بالقتل.

بالرغم انة يوجد مئات الأسئلة التى ليس لها اجابة حتى الأن الا اننا نسأل هذين السؤالين:

- لماذا ذهب مبارك الى منزلة للاغتسال و تغيير ملابسة أثناء نقل السادات الى المستشفى؟ هل فعل ذلك للتخلص من المسدس الذى أطلق منة عيارات فى جانب السادات أثناء الهرج و المرج؟

- اذا كانت قوات الأمن كما أقر وزير الداخلية الأسبق تتبع 4 من قتلة السادات لمدة أسبوعين قبل مقتل السادات فلماذا لم تقبض عليهم؟

أنور السادات كان زعيما عالميا كبيرا و لذا لا يجوز أن يمر حادث اغتيالة دون تحقيق أو عقاب. لذلك، نطلب من الأمم المتحدة ارسال فريق من المحققين الى مصر للتحقيق فى مقتل أنور السادات. ان أنور السادات لا يقل كزعيم عن رفيق الحريرى و من ثمة يتعين أن تنال قضية اغتيال السادات نفس الاهتمام و التعاطف و التحقيق الدولى الذى نالتة قضية اغتيال رفيق الحريرى


Monday, February 21, 2011

اتهامات مباشرة من طلعت السادات لحسنى مبارك بقتل السادات



نقلاً عن جريدة إيلاف الإلكترونية ومؤسسة الحوار المتمدن:

في إجراء بالغ الصرامة والسرعة، وربما كان الأول من نوعه الذي يتعرض له نائب برلماني مصري من قبل، وقد أثار جدلاً واسعا في مصر، فقد قرر فتحي سرور رئيس مجلس الشعب (البرلمان) المصري السابق رفع الحصانة البرلمانية عن النائب طلعت السادات، ابن شقيق الرئيس الراحل أنور السادات، وذلك بناء على طلب المدعي العام العسكري لاتهامه بترويج اشاعات كاذبة وإهانة القوات المسلحة.

ويذكر ان النائب طلعت السادات ابن شقيق الرئيس الراحل أنور السادات كان قد صرح خلال مقابلة تليفزيونية بأن عمه الرئيس الراحل أنور السادات الذي اغتاله إسلاميون راديكاليون في حادث المنصة الشهير عام 1981، نتيجة مؤامرة شارك فيها حرسه الخاص وبعض قادة القوات المسلحة"، حسب زعمه.

من جانبها أصدرت أسرة الرئيس الراحل أنور السادات بياناً قالت فيه إن النائب طلعت السادات لا يمثل أسرة الرئيس الراحل وليس متحدثا باسم العائلة، مؤكدة أنه لا توافق مطلقاً على التصريحات المنسوبة إليه



قنابل السادات

وخلال البرنامج التلفزيوني دعا طلعت السادات إلى إعادة فتح التحقيق في ملابسات اغتيال عمه، وأكد أنه سيتقدم بمذكرة إلى رئيس مجلس الشعب خلال أيام، يطالب فيها بتشكيل لجنة للتحقيق، مهددا في حالة عدم الاستجابة له باللجوء إلى الأمم المتحدة لتشكيل لجنة دولية، أسوة بما تم مع رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري.

ومضى طلعت السادات قائلاً إن عملية اغتيال الرئيس الراحل كانت مؤامرة دولية تورطت فيها دول عديدة، كانت لها مصلحة في موته في ذلك الوقت، منها إسرائيل وليبيا والأردن وإيران وسورية، إلى جانب الولايات المتحدة"، على حد تعبيره .

وزعم ابن شقيق السادات أن "الولايات المتحدة كانت المخرج لسيناريو الاغتيال بشكل مشابه لما حدث مع أنديرا غاندي والملك فيصل، لكن بأسلوب مختلف، مشيرا إلى أن السادات منع إسرائيل قبل وفاته من اجتياح لبنان، بينما نجحت في ذلك بعد وفاته بعدة أشهر"، حسب قوله .
وأبدي النائب طلعت السادات استغرابه من عدم محاكمة أي من أفراد قوة الحراسة الخاصة بالرئيس الراحل، والذين لم يطلقوا أي رصاصة خلال عملية الاغتيال، بل وتمت ترقية معظمهم .
كما شكك طلعت السادات أيضاً في إعدام الضابط خالد الإسلامبولي منفذ عملية اغتيال الرئيس الراحل، مؤكدا أنه لم يعدم، ويمكن أن يكون متواجدا في فنزويلا مع رئيس نيكاراجوا السابق الذي قيل أيضا إنه تم إعدامه"، على حد قوله .

وأوضح طلعت السادات أن ترتيبات الاغتيال كانت أقوى من إمكانات الجماعات الإسلامية، مستنكرا كلام منتصر الزيات حول مشاركتهم في الاغتيال، وقال: عيب أن يتردد ذلك، إنهم يسيئون للإسلام، ولقد برأت من قبل أبناء وأحفاد حسن البنا (مؤسس الإخوان المسلمين) من دم الرئيس السادات، وطالبت بالإفراج عن عبود الزمر بعد أن انتهت فترة عقوبته .

رد أسرة السادات

على الجانب الآخر من المشهد قالت أسرة الرئيس المصري الراحل أنور السادات في بيان صادر عنها إن طلعت السادات يعبر فقط عن رأيه الشخصى ، خاصة وأنه يحرص في كل مرة يتناول فيها اسم الرئيس الراحل أن يوحي للرأي العام خطأ بأنه المتحدث باسم العائلة، وتأتي الاساءة هذه المرة ومصر تحتفل بذكرى السادات، وذكرى الاحتفال بنصر أكتوبر الذي كان السادات قائده"، وفق بيان أسرة السادات .

وأوضحت الاسرة في بيانها أن ما ذكره طلعت السادات عبر أحد البرامج التليفزيونية يمثل إساءة بالغة للمؤسسة العسكرية التي تفخر بأن الرئيس السادات أحد أبنائها، والتي وهبها كل عمره، وحرص كل الحرص على دفاعها عن الوطن، وأن ما ذكره في هذا البرنامج لا يشكل إساءة إلى المؤسسة العسكرية فحسب، وإنما يعد أيضاً إساءة إلى ذكرى الزعيم الراحل وتاريخ مصر وشعبها .

وأضافت " نحن ننأى بالمؤسسة العسكرية وقادتها عن أى اتهام تناولها به طلعت السادات خاصة وأنه دأب على ذلك وعلى إثارة قضايا مختلفة تمس الرئيس الراحل وأسرته والتى هي بمنأى تماما عما يذكره ، وأنه ليس المنوط بالحديث عن تاريخ الرئيس أو معبرا عن أسرته بأى حال " مؤكدة رفضها أن يشوه طلعت السادات احتفال مصر بذكرى نصر أكتوبر وذكرى استشهاد قائد النصر"، وفق ما ورد في بيان أسرة الرئيس المصري الراحل.

اتهم طلعت السادات عضو مجلس الشعب السابق صراحة وعلانية فى التليفزيون المؤسسة العسكرية والحرس الجمهورى بقتل السادات ثم التغطية على المؤامرة وايضا تهريب القاتل خالد الاسلامبولى بعد ترضيته ماليا 

كلنا نعلم ان القضية لم يتم اى تحقيق حقيقى او محايد فيها رغم خطورتها لانها تخص مقتل رئيس الدولة وان حسنى مبارك و المشير ابو غزالة كانا كتف لكتف على يمين ويسار السادات ولم يصابا بسوء بل ربطا ايديهما خدعة للايهام بعدم تخطيطهما للقتل ولا الاشتراك فيه

حسنى مبارك واجه الامر بمنتهى الاستخفاف او لنقل بالتغطية و اللملمة السريعة 

وكلنا يتذكر ان نشر صورة جسد السادات المخرمة اصابه بالجنون وامر بغلق الصحيفة التى نشرتها والتحقيق فى كيفية تسريبها لانها تمسه مباشرة 

من هذا المنبر الحر اطالب كمصرى واؤيد طلب طلعت السادات بتشكيل لجنة دولية لبحث الامر من كل جوانبه 

ان كان الرئيس برىء من دم السادات فليتقدم هو والمشير السابق ابو غزالة الى لجنة محايدة للتحقيق معهم 
وليسلموا كل التحقيقات التى تمت والافلام التى صورت الحادثة الى لجنة دولية محايدة وبها اطباء شرعيين و قضاة و رجال بحث جنائى على خبرة ودراية بقضايا الاغتيال السياسى 

و ليدلونا على قبر خالد الاسلامبولى ليتم التاكد من شخصيتة بأختبار الحامض النووى
ولتنشر اللجنة تحقيقاتها علنا ولتبين لنا من اعطى الذخيرة وابر ضرب الناروالقنابل للقاتلين ؟؟ وخصوصا بعد تفتيش الجنود والمعدات ست مرات قبل العرض العسكرى ؟؟

الشعب المصرى يطالب بالافراج الفورى عن طلعت السادات واعتباره شاهد اثبات فى محاكم عادلة مع حمايته حتى تتم شهادته او ان يتم تسجيل شهادته دوليا قبل ان يسكته نظام مبارك الى الابد كما اسكت العديدين مثل الصحفى رضا هلال والفنانة سعاد حسنى و عشرات غيرهم ممن استشعروا بعض الخطر منهم ؟؟

ان اصرار مبارك على عدم التنحى وعلى توريث ابنه يؤكد انه خائف من شىء ما-- غير انه سرق مئات المليارات هو وعصابته؟؟

انه خائف من اثبات تورطه شخصيا فى تخطيط قتل السادات وخصوصا انه كان يعلم ان السادات عرف باتصالاته من وراء ظهره بابو غزالة و بالعائلة المالكة السعودية وانهم يدبرون شيئا من وراء ظهره وانه عرف ان السادات ينوى عزله وتعيين عبد القادر حاتم مكانه ولو رجعتم الى صحف سته اكتوبر 1981 ستجدوا صورة منشورة للسادات مع عبد القادر حاتم.